عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهدا الفيديو | التاريخ يسجل.. لحظة دخول القوات المشتركة إلى الدلنج وتدمير دبابات ومدرعات الجنجويد

دخول القوات المشتركة إلى الدلنج تدمير مليشيا الجنجويد الدعم السريع

 

مقاطع مصورة توثق الاندفاع الكاسح لمركبات القوة المشتركة وسط تهليل الجماهير

 

متابعات – عاجل نيوز 

سجل التاريخ العسكري المعاصر فصلاً جديداً من فصول الحسم الميداني، بلحظة دخول القوات المشتركة إلى الدلنج بمساندة الجيش السوداني وكتائب المستنفرين.

واجتاحت أرتال المركبات القتالية التابعة للقوات المشتركة والفرقة 14 مشاة شوارع المدينة وسط زغاريد النساء وتكبيرات المواطنين الآمنين.

وأنهى هذا الدخول الاستراتيجي حصاراً طويلاً فرضته مليشيا الجنجويد المتمردة التي تهاوت خطوطها الدفاعية تماماً أمام الاندفاع الكاسح لأشاوس القوات النظامية.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة دخول القوات المشتركة إلى الدلنج وهي محملة بالبشريات والعتاد الحربي الضخم.

وأظهرت المقاطع فرار عناصر مليشيا الدعم السريع المتمردة وتركهم لارتكازاتهم ومواقعهم المتقدمة تحت ضربات المدفعية المركزة وقوة الاقتحام السريعة.

وأكد القادة الميدانيون أن تدمير معاقل التمرد في المداخل الرئيسية للمدينة جرى وفق تنسيق عملياتي رفيع وتكتيك هجومي مباغت شل حركة العدو.

وأسفرت الملحمة العسكرية الخاطفة عن تدمير وإبادة القوة الصلبة لمليشيا الجنجويد المعتدية، حيث رصدت الكاميرات احتراق عشرات العربات القتالية والمدرعات المنهوبة.

ووضعت القوات المشتركة والجيش أيديهم على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر والمؤن التي خلفتها المليشيا وراءها قبل الهروب الجماعي لقادتها.

وجاء هذا النصر المؤزر ليعيد صياغة المشهد العسكري في أوتاد الجبال ويؤمن حياة الآلاف من الغلابة الذين ذاقوا ويلات التجويع والتدوين.

ويرى خبراء ومحللون عسكريون أن دخول القوات المشتركة إلى الدلنج وتطهير محيطها يمثل بداية العد التنازلي لإنهاء وجود التمرد بكامل إقليم كردفان.

وبدأت الهندسة العسكرية فوراً في تمشيط الطرق القومية ومداخل المدن لتأمين حركة القوافل التجارية والإنسانية القادمة من الأبيض عبر الزلط.

وسطرت المدينة بوقفة مواطنيها وتلاحمهم مع الكاكي أروع ملاحم البسالة والاستبسال، لتثبت مجدداً أنها عصية على الانكسار أمام أي غزو بربري.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.