شاهد الفيديو | شريان الحياة يعود.. لحظة دخول البضائع والسلع الغذائية إلى كادوقلي بحراسة الجيش السوداني
دخول البضائع والسلع الغذائية إلى كادوقلي حراسة الجيش السوداني جنوب كردفان
وصول قافلة تجارية ضخمة تنهي أشهر المعاناة وتنعش أسواق عاصمة جنوب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد تاريخي مهيب حبس الأنفاس والدموع، وثقت التغطيات الميدانية لحظة دخول البضائع والسلع الغذائية إلى مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
وانسابت القوافل التجارية الضخمة المحملة بالمواد التموينية والمستلزمات الضرورية عبر الطرق الرئيسية التي جرى تطهيرها مؤخراً.
وجاء هذا الحدث الاستراتيجي الكبير تحت حراسة أمنية مشددة وأطواق عسكرية محكمة فرضها أبطال الجيش السوداني والقوات المساندة له لضمان سلامة وصول الشاحنات.
واستقبل الآلاف من المواطنين الصامدين في كادوقلي أرتال الشاحنات بالزغاريد والتكبير والتهليل، بعد أشهر طويلة من الحصار الخانق والممنهج الذي فرضته المليشيا المتمردة.
وأنهى دخول هذه السلع الأساسية حالة الجفاف والضنك الأسدي الذي ضرب أسواق المدينة، وتسبب في ارتفاع جنوني للأسعار وشح حاد في معايش المواطنين.
وأثبت تلاحم الجماهير مع أفراد القوات المسلحة عند مداخل الولاية أن إرادة الشعوب لا تُقهر بسلاح التجويع.
وتمت عملية تأمين وتحريك القافلة التجارية الكبرى وفق خطة أمنية بالغة الدقة نفذتها قيادة المنطقة العسكرية، لقطع الطريق أمام أي محاولات قرصنة أو اعتداء من قطاع الطرق والتمرد.
وتولت سيارات الدفع الرباعي والمدرعات التابعة للجيش السوداني مرافقة الشاحنات منذ انطلاقتها وحتى تفريغ حمولاتها بسلام داخل المخازن الرئيسية.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد الروح للنشاط التجاري وتؤمن المخزون الاستراتيجي للولاية لفترات قادمة.
ويفتح نجاح دخول البضائع والسلع الغذائية إلى كادوقلي الباب واسعاً أمام استقرار الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في كامل ربوع جبال النوبة العاصية.
وتتأهب السلطات المحلية بالتنسيق مع الغرفة التجارية لتوزيع المواد الغذائية على الأسواق والمراكز الحيوية بأسعار تضمن تخفيف العبء عن كاهل الغلابة.
وسجل التاريخ اليوم أن بسالة الجيش في الميدان لم تقتصر على معارك الزناد، بل امتدت لتأمين لقمة العيش وكسر حصار الموت.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇