عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبد الرحمن الصادق المهدي يشن هجوماً عنيفاً على قيادة حزب الأمة ويطالب بالتأسيس الرابع

عبد الرحمن الصادق المهدي يفتح النار على قادة حزب الأمة القومي ويتهمهم بدعم الدعم السريع

 

قراءة تفصيلية في أبعاد الصراع التنظيمي والسياسي داخل حزب الأمة القومي عقب اتهامات متبادلة

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت الساحة السياسية السودانية تطوراً دراماتيكياً جديداً إثر صدور بيان توضيحي مطول وقاسٍ من الفريق ركن عبد الرحمن الصادق المهدي، رد فيه على التصريحات الأخيرة للأمانة العامة لحزب الأمة القومي.

وجاء هذا الرد ليفجر أزمة مكتومة داخل أروقة الحزب العريق، حيث حرص المهدي على تفنيد كافة المغالطات التنظيمية التي روجت لها الأمانة بشأن وضعيته القانونية وحق ممارسته للعمل الحزبي.

واعتبر مراقبون أن هذا السجال يمثل ذروة الخلاف بين تيارات الحزب حول الموقف من الحرب المشتعلة.

واستهل نجل الإمام الراحل توضيحه بالحديث عن طبيعة استقالته السابقة، مؤكداً أنه ابتعد فقط عن مناصبه التنفيذية في العام 2011 لمقتضيات الخدمة العسكرية في القوات المسلحة.

وأوضح أن الهيئة المركزية للحزب أسقطت في دورة 2012 مقترحاً بسحب عضويته، بتدخل مباشر ومنافحة حاسمة من الإمام الصادق المهدي الذي اعتبر عضوية نجله بمثابة الجنسية التي لا تسقط.

وأشار إلى أن تقاعده الحالي من الجيش يمنحه الحق الدستوري والسياسي الكامل لممارسة نشاطه الحزبي بكل حرية.

وتطرق الفريق عبد الرحمن الصادق إلى المهام الحساسة الموكلة إليه بموجب إرث الراحل، مبيناً أنه بصفته رئيساً لمجلس الوصية يظل ملتزماً بإنفاذ وصايا الإمام.

وشدد على أن أولويته القصوى هي القضاء على حالة التسويف المتعمد لعقد المؤتمر العام الثامن للحزب، محذراً من مساعي قادته الحاليين لتجيير المؤتمر لصالح رؤية سياسية أحادية وإقصاء المخالفين.

ودافع في الوقت ذاته عن شرعية أجسام ككلية سيوف النصر ومجلس البقعة كأذرع حيوية لخدمة جماهير الأنصار وحمايتهم.

وفي الجانب الأكثر سخونة، شن المهدي هجوماً لاذعاً على مواقف قادة الصف الأول بالحزب عقب اندلاع حرب 15 أبريل المدمرة.

واتهم الرئيس المكلف السابق بالالتحاق بما يسمى بحكومة تأسيس التي تهدف لتفتيت وحدة السودان، فضلاً عن مساندته لمليشيا عسكرية وحشية ارتكبت جرائم إبادة جماعية في المساليت والفاشر والجزيرة.

كما انتقد انخراط قادة الحزب في تنسيقية تقدم وتوقيعهم على إعلان أديس أبابا الذي انحاز بالكامل لطرح المليشيا المتمردة على حساب الموقف القومي للجيش.

واختتم المهدي توضيحه بالتأكيد على أن حزب المؤسسات قد تم تقزيمه وتغيب أجهزته تماماً منذ رحيل الإمام الصادق المهدي، مما حاد به عن مبادئه التاريخية.

ودعا القواعد الجماهيرية المكتوية بنيران الحرب والتهجير إلى الالتفاف حول مشروع التأسيس الرابع للحزب لإنقاذ إرثه الوطني وتصحيح مساره الإقليمي.

وطالب الأمانة العامة بوقف سياسة الإفلاس السياسي وشخصنة القضايا، وحثها على العودة إلى أرض الوطن لتلمس معاناة الشعب بدلاً من الرهان على الأجندات الأجنبية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.