شاهد الفيديو.. القوات المشتركة تحكم قبضتها على خطوط الإمداد وتحيد متحركات الشفشفة في طريقها لأبو زبد
تقدم القوات المشتركة في محور أبو زبد وتحييد متحركات الدعم السريع 2026
استراتيجية التعقيم الجغرافي: القوات المشتركة تغلق شريان الشفشفة وتفتح الطريق نحو أبو زبد
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة ميدانية تعكس التحول الكبير في موازين القوى، أحكمت القوات المشتركة قبضتها على مساحات شاسعة كانت تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، حيث نجحت في استلام كافة المركبات والعتاد التابع للمتحركات (44، 25، 115، و118).
هذه المجموعات، التي ذاع صيتها في ممارسة أعمال النهب المنظم التي يُطلق عليها شعبياً الشفشفة، كانت تمثل العقبة الرئيسية أمام تأمين الطرق الرابطة بين مناطق جنوب وشمال وغرب كردفان.
إن هذا التقدم النوعي لا يمثل مجرد استعادة لعتاد عسكري، بل هو تطهير استراتيجي للطريق الرابط بين المناطق المحررة ومدينة أبو زبد.
فبتحييد هذه المتحركات الأربع، فقدت المليشيا قدرتها على المناورة في هذا المحور الحيوي، وتلاشت خطوط إمدادها التي كانت تعتمد على استباحة القرى ونهب ممتلكات المواطنين.
إن استلام هذه المتحركات بكامل جاهزيتها يؤكد حالة الانهيار المعنوي والتنظيمي التي تعاني منها المليشيا، حيث أصبحت قواتها في هذه المناطق بلا غطاء جوي أو لوجستي، وأضحت في حالة استسلام إجباري تحت وطأة الضغط الميداني للقوات المشتركة.
إن تأمين الطريق نحو أبو زبد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمليات، حيث تهدف القوات المشتركة إلى التعقيم الجغرافي للمناطق التي ظلت تشكل بؤراً للنهب والترويع.
إن هذا التقدم يرسل رسالة واضحة بأن المليشيا لم تعد قادرة على الحفاظ على تمركزاتها التقليدية، وأن استراتيجية القوات المشتركة القائمة على استهداف المفاصل الرئيسية للمتحركات قد أثبتت نجاعتها.
ومع كل متحرك يتم استلامه، تتقلص المساحة الجغرافية التي يمكن للمليشيا أن تتحرك فيها، مما يجعلها حبيسة جيوب صغيرة تفتقر للعمق الاستراتيجي.
إن هذه الانتصارات الميدانية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل هي إعادة رسم للخارطة الأمنية في ولايات كردفان، حيث تدرك المليشيا الآن أنها فقدت القدرة على السيطرة على خطوط الإمداد الحيوية.
إن الانهيار في صفوف المتحركات (44، 25، 115، و118) يشير إلى أن سلسلة القيادة والسيطرة لدى المليشيا في هذه المناطق قد تهشمت تماماً، مما يفسح المجال أمام القوات المشتركة للتقدم بسرعة نحو أهدافها النهائية.
ختاماً، إن هذه الانتصارات هي ثمرة للتنسيق العالي بين مكونات القوات المشتركة، وهي تأكيد على أن خيار التحرير الذي اتخذه المقاتلون على الأرض قد دخل مرحلة الحسم.
إن الوصول إلى أبو زبد ليس غاية في حد ذاته، بل هو محطة رئيسية في طريق تأمين المدن وإعادة بسط سيادة الدولة.
إن انهيار هذه المجموعات المتخصصة في الشفشفة يعني بالضرورة بدء انحسار التهديد الأمني في ولايات كردفان، مما يمهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية وتأمين حركة المواطنين الذين عانوا طويلاً من سيطرة هذه المتحركات.
إن الأيام القادمة قد تشهد مزيداً من الانهيارات في صفوف المليشيا، خاصة مع فقدانهم لأدوات القمع والنهب التي كانت تعينهم على البقاء في هذه المناطق.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇