رئيس أركان جيش تحرير السودان يعلن الجاهزية الكاملة لتنفيذ المهام القتالية ويفجر مفاجآت ميدانية
تصريحات الفريق فيصل صالح معلا جيش تحرير السودان اليوم
أشاد بدور التوجيه المعنوي وأكد اقتراب حسم المعركة والقصاص لضحايا التخريب في محاور كردفان ودارفور
متابعات – عاجل نيوز
أطلق رئيس هيئة الأركان لحركة جيش تحرير السودان، الفريق فيصل صالح معلا، حزمة من التصريحات العسكرية والاستراتيجية بالغة الأهمية من داخل إحدى القواعد الارتكازية المتقدمة،.
معلناً من خلالها حالة الاستنفار القصوى والجاهزية القتالية الكاملة لكافة القوات والوحدات الضاربة التابعة للحركة في مختلف جبهات ومحاور المواجهة الراهنة بالبلاد.
وأكد الفريق معلا أن القوات البرية والميدانية باتت اليوم في أعلى درجات الكفاءة الفنية والتكتيكية،.
وعلى أهبة الاستعداد التام لتنفيذ أي مهام قتالية أو عملياتية موكلة إليها من القيادة العليا بكل عزيمة وثبات وبسالة منقطعة النظير.
وأوضح رئيس هيئة الأركان في حديثه الموجه للقادة الميدانيين والجنود المرابطين في ثغور الوطن، أن الترتيبات العسكرية الجارية في كافة المحاور والخطوط الأمامية قد اكتملت بنجاح كبير، .
مشيراً إلى أن التحركات الميدانية المقبلة ستشهد تحولاً نوعياً في إدارة العمليات العسكرية الرامية إلى قطع دابر المجموعات المخربة والمتمردة، وحماية مكتسبات السلم الاجتماعي وتأمين المواطنين العزل في شتى أرجاء البلاد،.
لا سيما في مناطق إقليمي كردفان ودارفور التي عانت ويلات الاستهداف الممنهج من قبل المليشيات المسلحة خلال الفترات الماضية.
وأشاد الفريق فيصل صالح معلا، بالدور التاريخي والمتعاظم الذي تلعبه لجنة التوجيه المعنوي داخل المؤسسة العسكرية للحركة، مثمناً جهودها الكبيرة والمتواصلة في ترسيخ روح الصمود والتحدي، وبث الطمأنينة ورفع الروح المعنوية للمقاتلين في الصفوف الأمامية بصفة مستمرة.
ونوه إلى أن هذا العمل التوعوي والإرشادي الدؤوب أحدث فارقاً جوهرياً تجسد في الانضباط الميداني الصارم، والربط العسكري والعملياتي المتين بين شتى الوحدات والفصائل المقاتلة، مما جعل القوات كتلة واحدة متماسكة يصعب اختراقها أو النيل من عزيمتها في أحلك الظروف.
وفجر رئيس الأركان مفاجأة سارة للمواطنين بتأكيده أن ساعة الحسم والقصاص العادل لضحايا التدمير والنهب والانتهاكات الصارخة باتت أقرب من أي وقت مضى،.
لافتاً إلى أن القيادة الميدانية ترصد بدقة متناهية كافة الانكسارات والتراجعات الحادة والانهيار التام في الروح المعنوية والتنظيمية للقوات المعادية التي أصبحت تلوذ بالفرار وتتلقى ضربات موجعة وقاصمة في شتى محاور الاشتباك.
وأضاف أن التلاحم الشعبي الكبير مع القوات المسلحة وحركات الكفاح المسلح يمثل الوقود الحقيقي والمعين الذي لا ينضب للاستمرار في معركة الكرامة والوجود الحالية.
وشدد الفريق معلا في ختام حديثه العاصف على أن تماسك المقاتلين الأبطال، وإيمانهم القاطع والراسخ بعدالة القضية الوطنية التي يبذلون من أجلها الغالي والنفيس ويقدمون أرواحهم رخيصة في سبيلها، هو الصخرة الصماء التي ستتحطم عليها كل المؤامرات والدسائس الخارجية والداخلية الموجهة ضد أمن واستقرار السودان.
وأكد أن تضحيات الشهداء الأبرار وجراح المصابين لن تذهب سدى، بل ستمهد الطريق بشكل قطعي ومتسارع نحو تحقيق النصر الشامل وتطهير كامل التراب الوطني من دنس المجموعات الخارجة عن القانون، لإعادة بناء السودان على أسس قوامها العدالة والمواطنة الحقة والمساواة.