الكاتب عبد الماجد عبد الحميد يطالب بـ “جراحة عميقة” في تعديلات الولاة ويحذر من فوضى المجاملات
تعديلات ولاة الولايات السودان عبد الماجد عبد الحميد 2026
انتقد غياب أولويات الإغاثة ومقايضة النزوح بشراكات “زادنا” واستعراضات والي غرب كردفان
متابعات –عاجل نيوز
طالب الكاتب والصحفي البارز، عبد الماجد عبد الحميد، في تقرير تحليلي ناقد جرى تداوله اليوم السبت، بـإجراء “جراحة سياسية وتنفيذية عميقة” وشاملة في التعديلات المرتقبة لمناصب ولاة الولايات بـالبلاد؛ .
مشدداً على ضرورة أن تأخذ القيادة السياسية ومجلس السيادة في الاعتبار ملاحظات، ومعايشة، وشكاوى المواطنين للواقع الفعلي المرير على الأرض، بعيداً عن التقارير المكتبية المضللة.
وأكد عبد الحميد أن الوضع في ولايات إقليمي كردفان ودارفور يتطلب خطة إنقاذ عاجلة تعالج كافة الأخطاء والمجاملات السياسية والجهوية الصارخة التي صاحبت تعيين بعض الولاة الحاليين؛.
والذين أثبتت التجربة الميدانية عجزهم عن مواكبة إيقاع الحرب وتأمين متطلبات مواطنيهم، واصفاً تصرفات بعض المسؤولين بأنها تفتقر للحس الإنساني والسياسي المطلوب لإدارة الأزمات في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد.
وضرب التقرير مثالاً حياً—لا حصراً—بـولاية غرب كردفان، مستنكراً مسلك الوالي الحالي الذي يخرج على المواطنين الذين يرزخون تحت نير ظروف النزوح واللجوء القاسية والمهينة، .
بـأخبار وتقارير استعراضية حول عقد شراكة وتفاهم وتعاون مع شركة “زادنا” العالمية؛ في وقت تبحث فيه آلاف الأسر النازحة عن مأوى آمن، وجرعة دواء، ولقمة عيش تقيهم غائلة الجوع والمسغبة بـالمنطقة.
وأضاف عبد الماجد عبد الحميد أنه ليس من الحكمة جلد ظهر والي غرب كردفان وحده بسبب خبر اتفاقه الغريب مع شركة زادنا، لافتاً إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في أن عدداً من ولاة الولايات الحاليين يتصرفون بذات الطريقة الارتجالية؛ .
نظراً لغياب خارطة طريق واضحة وأولويات تنفيذية حاكمة تلزمهم بـإغاثة المنكوبين وإدارة الطوارئ كأولوية قصوى، بدلاً من الدخول في مشروعات إنشائية واستثمارية مؤجلة لا تلامس قضايا الحرب الوجودية بـالبلاد.