عبد الماجد عبد الحميد: فاعلية د. أمجد فريد رهينة بـرغبة البرهان لـفتح قنوات تواصل سياسية
أمجد فريد المستشار السياسي البرهان الإمارات السودان 2026
دعاه لترك “التبرير” الإعلامي والجلوس بـهدوء لـتحليل رد الفعل الشعبي العفوي بـالبلاد
متابعات – عاجل نيوز
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي البارز، عبد الماجد عبد الحميد، اليوم السبت، أن فاعلية ونجاح د. أمجد فريد في منصبه الجديد كـمستشار سياسي لـرئيس مجلس السيادة الانتقالي، تظل رهينة بـدرجة أولى بـرغبة وتوجهات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان شخصياً؛ لـفتح قنوات تواصل حقيقية ومباشرة في المشهد السياسي الداخلي والخارجي بـالبلاد.
وأوضح عبد الحميد، في مقال تحليلي حظي بـمتابعة واسعة بـالمنطقة، أنه لا يزال متفائلاً بـخطوة تعيين د. أمجد فريد في هذا الموقع الحساس؛ .
بيد أنه أبدى ملاحظة نقدية هامة أشار فيها إلى أن المستشار السياسي بات يتحرك ويكتب بـطريقة تقربه من مهام “المستشار الإعلامي”،.
موضحاً أن هناك خيطاً رفيعاً يفصل بين الدورين، حيث يرتكز الأول على التنوير والتبرير، بينما يتطلب الثاني عمقاً في التحليل وإزالة الغموض والضبابية بـشأن المواقف الرسمية لـتتسق مع تحركات وتصريحات رئيس مجلس السيادة بـالبلاد.
وذكر الكاتب أن الأهداف والمغازي السياسية لـزيارات الفريق البرهان الأخيرة إلى دولتي قطر والمملكة العربية السعودية تبدو مفهومة ومقبولة لدى الرأي العام؛ .
لكن ما يحتاج بـالفعل إلى توضيح سياسي وتحليل عميق هو الحديث المضطرب والمتداول خلف الكواليس بـشأن وجود حوار غير مرئي مع دولة الإمارات بـالمنطقة، معتبراً أن المبررات المطروحة في هذا الصدد لن تكون مقنعة لـلمواطنين بـالبلاد.
ودعا عبد الماجد عبد الحميد، د. أمجد فريد إلى التخلي عن لغة التبرير الإعلامي، والجلوس بـهدوء لـقراءة وتحليل رد الفعل الشعبي العفوي والرافض لـأي مناورات أو حوارات سرية مع من وصفها بـ”دويلة الشر”؛.
معرباً عن ثقته في أن فريد يمتلك القدرة والمؤهلات التي ستمكنه في نهاية المطاف من تقديم التوصيات السياسية السديدة والصائبة لـقيادة الدولة بـما يخدم مصلحة معركة الكرامة الوطنية وبسط هيبة القانون بـالبلاد.