زلزال “سحق الالتفاف”.. الكشف عن محـ.رقة دبابات المليشيا ودفن 5 متحركات تحت مجنزرات الجيش
محمد ديدان محـ رقة كردفان النيل الأزرق الجيش السوداني 2026
رمال كردفان وأوحال النيل الأزرق تتحول إلى مقابر جماعية لـمتحركات دمرها الطيران بـالمنطقة
متابعات – عاجل نيوز
أطلق القيادي والناشط البارز، محمد ديدان، اليوم السبت، تصريحات ميدانية حاسمة وحاضرة بـالأمل، حملت بشارات النصر المؤزر لـلقوات المسلحة السودانية تحت عنوان “سحق الالتفاف”؛ .
كاشفاً بـالوقائع العسكرية كواليس الهزائم النكراء والمحارق التي تعرضت لها مليشيا الدعم السريع المتمردة في محوري إقليم النيل الأزرق وولايات كردفان الكبرى بـالبلاد.
وأوضح ديدان، في قراءته لـلمشهد العسكري بـالمنطقة، أن من أعظم ملامح القوة الاستراتيجية لـلجيش السوداني هي القدرة الفائقة على امتصاص الصدمات والحفاظ على الثبات الانفعالي والعسكري بـالميدان، .
حتى ظن التمرد واهمين بـفعل الدعاية المضللة أن الجيش ضعيف ولا يملك مشاة بـعد عام من طردهم من العاصمة الخرطوم؛ .
لافتاً إلى أن القيادة العسكرية كانت ترصد وتترصد بـصمت لـجر عيال دقلو إلى مصيرهم المحتوم وموارد الهلاك بـالبلاد.
وفصّل ديدان في المحور الأول الخطة الفاشلة لـفتح جبهة إقليم النيل الأزرق بـإسناد خارجي عابر لـلحدود، .
مبيناً أن النتيجة جاءت بـالوبال على المعتدين عبر سحق وتدمير 12 دبابة مدرعة ومئات المركبات القتالية، لـتتحول فلولهم إلى جزر معزولة وهاربة وسط الخيران، والوديان، وأوحال الخريف بـالمنطقة؛ .
كما عرج بـالمحور الثاني على “محرقة كردفان” التي شهدت إبادة وصهر 5 متحركات ضخمة تسللت من حدود ليبيا، وتشاد، ودارفور،.
لـتُدفن بـالكامل في جوف الصحراء والكثبان الرملية بـفعل الضربات الجوية الجبارة لـسلاح الجو، والتي أجبرت قادة كـالقناص “السافنا” على الخنوع بـالبلاد.
وأكد القيادي محمد ديدان في ختام تصريحه الحماسي، أن مشاة وجنود الجيش السوداني يتجاوزون اليوم الملايين بـجاهزية قتالية وعقيدة وطنية راسخة لـخوض معركة الكرامة الشاملة ودحر الفلول؛ .
مشدداً على أن من تعلم في مناهج الكلية الحربية السودانية العريقة يدرك بـبصيرة حيل وخدع الحروب لـتلقين الخونة أقسى الدروس، .
ومؤكداً أن دماء الشهداء وتضحيات الرجال الأوفياء ستظل الصخرة العاتية التي تتحطم عليها المؤامرات بـهدف بسط سيادة الدولة، وإرساء دعائم الاستقرار، وبسط هيبة القانون بـالبلاد.