قصة مؤثرة تفجر الدموع.. محسن يطرق باب مسن سوداني ليلًا بـالجزيرة ويبلغه بـتحمل كامل نفقات حجه
الحاج عبدالله إبراهيم ولاية الجزيرة الحج التكافل الإنساني 2026
ظل يدعو الله في كل ليلة لـتحقيق أمنية العمر وتكفّل بـالنفقات متبرع رفض الكشف عن اسمه
متابعات –عاجل نيوز
رصدت موفدو وسائل الإعلام بـالأراضي المقدسة في مكة المكرمة، اليوم السبت، قصة إنسانية مؤثرة ومفعمة بـالنفحات الإيمانية؛ بطلها المسن والحاج السوداني، عبدالله إبراهيم، المنحدر من ولاية الجزيرة، .
والذي روى بـتأثر بالغ ودموع انهمرت تفاصيل لحظة استثنائية غيّرت مجرى حياته، حين طرق باب منزله فاعلاً لـلخير في هزيع الليل الآخر لـيزف إليه بشرى التكفل بـكامل نفقات حج بيت الله الحرام لـهذا العام بـالبلاد.
وأوضح الحاج عبدالله إبراهيم، في حديثه العفوي المليء بـالشجن، أنه ظل لـسنوات طويلة يرفع أكف الضراعة ويبتهل لـلمولى عز وجل في كل ليلة لـيرزقه زيارة الحرمين الشريفين، بيد أن ظروفه المعيشية والاقتصادية الضاغطة بـالبلاد كانت تقف عائقاً أمام تحقيق أمنية العمر؛ .
لافتاً إلى أنه تفاجأ في منتصف إحدى الليالي بـطرقات على باب منزله، ليجد أمامه رجلاً ميسوراً لا يعرفه، بادره بـالقول مباشرة: “جهز نفسك، أنت حاج بيت الله هذا العام”، مما فجر دموع الفرح في عينيه وحرمه من النوم حتى الصباح بـالمنطقة.
وأضاف الحاج المسن، أنه لم يستوعب المفاجأة في بادئ الأمر وظن أنه يعيش في غمرة حلم عابر، حتى تسلم بـشكل رسمي جواز سفره وتأشيرة الحج والترتيبات اللوجستية كافة مكتملة بـصورة منظمة؛ .
مؤكداً أن دموع الشكر والامتنان لم تتوقف منذ وطأت أقدامه الأراضي المقدسة بـالمملكة العربية السعودية، وموجهاً دعواته الصالحة لـلمتبرع المحسن الذي رفض تماماً الكشف عن هويته أو اسمه، سائلًا الله أن يجزيه خيراً ويكتب له الحج في كل عام بـالبلاد.
وتعكس قصة الحاج عبدالله نموذجاً حياً ومشرقاً لـقيم التكافل والتعاضد الاجتماعي الإنساني التي يتسم بها المجتمع السوداني، وتلاحم أهل الخير لـتخفيف المعاناة وتحقيق أحلام غير القادرين في ظل الظروف الاستثنائية بـالبلاد؛ .
وسط تشديد من الهيئات الدعوية والمنظمات على محورية تعزيز هذه المبادرات الخيرة، وبسط قيم التراحم، وبسط هيبة القانون لـصون كرامة واستقرار المواطنين في كافة بقاع الوطن بـالبلاد.