عاجل نيوز
عاجل نيوز

تجميد موظفي الطيران.. هل استغلت المؤسسات الحرب لـتقليص العمالة؟

موظفو الطيران المدني السوداني: أزمة التجميد ومصير غامض

 

عودة الرحلات الدولية لـمطار الخرطوم تعمق أزمة غياب الكوادر الأساسية بـالمنطقة.

 

متابعات – عاجل نيوز 

فتح كاتب ومحلل صحفي بارز بـالبلاد، اليوم الاثنين، ملفاً عمالياً وإستراتيجياً بالغ الأهمية والحساسية؛ يتعلق بـمصير ومستقبل آلاف الموظفين والمهندسين “المجمدين” في قطاع الطيران في السودان، والذين لا يزالون بـالمنازل قسرياً برغم الارتفاع القياسي والملحوظ في معدلات الحركة والتشغيل بـالمنطقة.

وأوضح بـالبلاد، أنه كان من الطبيعي اتخاذ مؤسسات النقل الجوي إجراءات استثنائية عقب اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023؛.

حيث تقلصت حركة التشغيل واضطرت سلطة الطيران المدني، وشركة المطارات، والشركات الوطنية لـلعمل بـنسبة لم تتجاوز 10% من قواها العاملة،

مستدركاً بـالميدان أنه بـعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، تبدلت المعطيات بـشكل متسارع مع استئناف الرحلات الدولية بـمطار الخرطوم هذا الشهر، بـما يعكس استعادة القطاع لـعافيته بـالمنطقة.

وأثار جملة من التساؤلات المشروعة بـالبلاد، حول الأسباب الكامنة وراء استمرار غالبية المؤسسات في الاعتماد على ذات القوة البشرية المحدودة؛ .

متسائلاً إن كانت الإدارات التنفيذية تعمدت استغلال واقع الحرب لـتقليل التكلفة التشغيلية والمحافظة على أعداد أقل بـالميدان،.

مبيناً أن استمرار التشغيل المكثف بـعدد محدود من العاملين سيلقي بـانعكاسات سالبة خطيرة على معايير الجودة والسلامة الجوية، فضلاً عن المخاوف من فقدان وفقد كفاءات وطنية أنفقت الدولة أموالاً طائلة لـتدريبها بـالمنطقة.

وطالب سلطة الطيران المدني وشركات المطارات بـإعلان خطط واضحة تتسم بـالشفافية لـتحديد الجداول الزمنية والمعايير لـعودة الموظفين وبسط الاستقرار المهني؛ .

وسط تأكيدات من الفعاليات النقابية بـالبلاد على محورية حماية الحقوق، وتأمين بيئة العمل، وبسط هيبة القانون لـمنع هجرة الخبرات لـلخارج، لـتظل الأيام المقبلة هي المحك الحقيقي لـمعرفة ما إذا كانت سنوات الحرب قد أعادت صياغة خارطة الوظائف بـشكل مغاير لـلعاملين بـالبلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.