تقرير حقوقي: شيوخ يحولون الإغاثة لـسلعة ابتزاز واستغلال جنـ .سي بـمخيمات طويلة.
فضيحة استغلال واحتكار الإغاثة جنـ .سياً بـمخيمات النازحين في طويلة.
شهادات صادمة تتوعد الفاسدين بـالمخيمات وتكشف عمليات فساد واقتطاع 20% من المساعدات
متابعات – عاجل نيوز
كشف تقرير حقوقي ميداني وصادم بـمحلية طويلة بولاية شمال دارفور، اليوم الأحد 24 مايو 2026، عن تعرض النساء والفتيات والنازحات الفارات من جحيم المعارك والاشتباكات بـمدينة الفاشر لـعمليات ابتزاز واستغلال ضارية وممنهجة؛.
بـسبب المساومات اللامسؤولة بـالحصص والمواد الغذائية بـالميدان.
وأكدت شهادات حية وموثقة لـضحايا وقاصرات بـالبلاد، تورط بعض قادة المجتمع المحلي المعروفين بـ “الشيوخ” بـمشاركة أفراد وعاملين بـبعض المنظمات الإنسانية والإغاثية، .
في استغلال نفوذهم الإداري والحاجة الماسة لـلأسر المستضعفة لـفرض شروط قاسية لـمنح الإغاثة وصلت لـحد فرض الزواج القسري على طفلات قاصرات بـالمنطقة؛.
وأقرت قيادات أهلية ومتطوعون بـشبكات الحماية وجمعية الهلال الأحمر بـتفشي الظاهرة بـمخيمات طويلة التي تؤوي نحو 665 ألف نازح وتخضع كلياً لـسيطرة وحكم حركة جيش تحرير السودان بـالميدان.
ووجهت ناشطات نسويات بـالبلاد، اتهامات مباشرة لـإدارة الشؤون الإنسانية التابعة لـلسلطة المدنية لـلحركة بـدائرة طويلة بـغض الطرف عن ممارسات الشيوخ والعاملين المستمدين نفوذهم منها،.
لافتين بـالميدان إلى عمليات فساد واسعة تشمل اقتطاع 20% من المساعدات النقدية والعينية الموجهة من الصليب الأحمر والمنظمات، .
والاعتماد على كشوفات بـأسماء وهمية؛ فيما تعجز المحاكم الشعبية المحلية تماماً عن إنصاف الضحايا لـخوف الغالبية العظمى من الإفصاح جراء الوصمة المجتمعية والتبعات الأمنية بـالمنطقة.
ولاقى التقرير الحقوقي المأساوي استنكاراً عارماً وأصداءً غاضبة بـين الأوساط السياسية والمدنية بـالبلاد، التي طالبت بـتوفير آليات حماية عاجلة ومستقلة لـمراقبة توزيع المساعدات بـالمحليات؛.
وسط تشديد الفعاليات الوطنية على محورية بسط هيبة القانون والنظام، وحسم التجاوزات اللاإنسانية، والالتفاف حول الأجهزة الرسمية لـحماية وصون كرامة إنسان الوطن في ربوع السودان كافة بـالبلاد.