عاجل نيوز
عاجل نيوز

إبراهيم عدلان: تأخير الأمتعة لا يزعج المسافر بـقدر غياب الشفافية والحقيقة.

مقال الكاتب إبراهيم عدلان حول حقوق المسافرين وشركات الطيران .

 

قراءة نقابية تفكك حقوق الركاب وتدعو لـالالتزام بـمبدأ الإفصاح المسبق بـالميدان

 

متابعات – عاجل نيوز 

أكد الكاتب والمحلل المتخصص، إبراهيم عدلان، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، أن الشفافية بـين شركات الطيران والمسافرين لم تعد مجرد سلوك إداري حسن، بـل أصبحت جزءاً أصيلاً وجوهرياً من مفهوم حماية حقوق المسافرين وجودة الخدمة في صناعة النقل الجوي بـشكل مباشر؛.

جازماً بـأن الراكب لا يشتري مقعداً فحسب، وإنما يشتري التزاماً متكاملاً يشمل الوقت والمعلومة والمعاملة العادلة بـالميدان.

وأشار عدلان في مقاله التوثيقي، إلى أن غياب المعلومة والغموض حول أسباب تأخير الرحلات أو مشكلات الأمتعة يمثلان مصدراً أساسياً لـلإحباط وفقدان الثقة بـين الطرفين بـالمنطقة؛ واستعرض الكاتب الجهود الدولية لـمعالجة الإشكالات التشغيلية بـالإشارة إلى الحلول التي وضعها الاتحاد الدولي لـلنقل الجوي (IATA)،ز

ومن بينها استخدام بطاقة الأمتعة الخاصة “Limited Release Tag” في الظروف التشغيلية المرتبطة بـقيود الوزن أو السعة، حيث تقوم فلسفتها على الإفصاح المسبق ومنح المسافر صورة كاملة عن وضع أمتعته وإمكانية نقلها في رحلة لاحقة بـالميدان.

وشدد الكاتب بـالميدان، على ضرورة منح الراكب خيارات عملية تقلل من آثار تأخير الأمتعة، مثل إتاحة الفرصة له مسبقاً لـتحديد قِطع ذات أولوية قصوى لـتصل معه لاسيما إن كانت تحوي أدوية أو وثائق ضرورية، بـما يخفف الأثر النفسي ويجعله شريكاً في القرار؛.

لافتاً إلى أن المسافر يتقبل الظروف الطارئة كـالطقس والقيود الفنية، لكن ما يصعب تقبله هو الصمت والتضارب، وأن الصراحة والوضوح هما الأساس لـتحويل عقد النقل إلى شراكة قائمة على الاحترام والمسؤولية بـالمنطقة.

ولاقى مقال الكاتب إبراهيم عدلان أصداءً واسعة واهتماماً تحليلياً كبيراً بـين الفعاليات المهتمة بـصناعة الطيران وحقوق المستهلك، بـاعتباره يضع حلاً متوازناً لـإدارة الحمولة وصون حقوق الركاب بـالميدان؛ .

وسط تشديد الخبراء على محورية تطبيق معايير الجودة، وبسط هيبة النظم الإدارية، والالتفاف حول الضوابط العالمية لـترقية قطاع النقل الجوي وصون كرامة المسافرين في المحليات كافة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.