الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية: تسلمت القيادة في ظرف بالغ التعقيد وأولويتنا القصوى “العاملون” واستعادة ثقة المانحين.
مقابلة الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية حول خطة إصلاح المؤسسة.
خطة استراتيجية لـاستعادة الريادة والعمل على عودة مقر الرئاسة من يوغندا إلى السودان
متابعات –عاجل نيوز
في حوار اتسم بـالشفافية والواقعية، مع صحيفة الوان تناول الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية الجديد، اليوم الإثنين 25 مايو 2026، التحديات الجسام التي تواجه المؤسسة في مرحلة ما بعد الأزمة،.
مؤكداً أن اختياره جاء في توقيت مفصلي يتطلب تكاتف الجهود لـالعبور بـالمنظمة من حالة “الانهيار” إلى مرحلة التعافي والاستقرار بـالميدان.
وأكد الأمين العام لمنطقة الدعوة الإسلامية، أن المنظمة تعرضت لهزة إدارية وتأسيسية غير مسبوقة تزامنت مع ظروف البلاد الأمنية والسياسية، مما أدى إلى تراجع أدائها الإنساني والدعوي، وتشريد كوادرها التي كانت تمثل عمودها الفقري؛ .
مشدداً على أن “مشوار الألف ميل يبدأ بـالخطوة الأولى” المتمثلة في إعادة الاعتبار لـلعاملين، وتأهيل مقر الرئاسة، والعودة بـالمقر من يوغندا إلى السودان لـمباشرة المهام بـشكل مباشر من قلب الميدان.
وفيما يتعلق بـاستدامة العمل، أوضح الأمين العام أن استعادة ثقة المانحين هي الركيزة الأساسية لـإنعاش مؤسسات المنظمة (الإغاثية، التعليمية، الصحية، والاجتماعية)، لـافتاً إلى أن المانح يبحث دائماً عن “الاستمرار الآمن” وضمان وصول الدعم لـمستحقيه، وهو ما تعهد بـالعمل عليه عبر الحوكمة الرشيدة والشفافية التامة بـالميدان؛.
مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود خزان من الخبراء الاستراتيجيين داخل المنظمة يعملون على استكمال المشروعات التي عطلتها الظروف السابقة لـتنطلق نحو آفاق إقليمية أوسع بـالمنطقة.
وختم الأمين العام حديثه بـرسالة دعوة مفتوحة لـالمانحين في الداخل والخارج، مؤكداً أن المنظمة بـثوبها الجديد ستعمل على تفعيل مشاريعها في كافة الأقاليم الأفريقية، بـما يعزز من دورها الريادي ويحقق الأهداف السامية لـتلك المؤسسة بـالميدان؛ .
وسط تشديد الفعاليات المجتمعية على محورية تماسك العمل الإنساني، وبسط هيبة المؤسسية، والالتفاف حول هذه المبادرة الإصلاحية لـضمان خدمة الإنسان في ربوع الوطن كافة.