د. إبراهيم الصديق يتهم القوى الموقعة بالسعي للسلطة دون تقديم رؤية واضحة للانتقال الديمقراطي.
متابعات – عاجل نيوز
شنّ الصحفي والإعلامي السوداني د. إبراهيم الصديق علي هجوماً حاداً على ميثاق “صمود” السياسي، معتبراً أن الوثيقة تجاهلت القضايا الأساسية المرتبطة بالتحول الديمقراطي والعدالة الانتقالية في السودان.
وقال إبراهيم الصديق، في منشور حمل وسم #معركة_الكرامة، إن الميثاق لم يتضمن أي إشارة إلى الانتخابات أو تحديد فترة انتقالية واضحة المعالم والمهام، كما خلا – بحسب وصفه – من أي حديث عن مجلس تشريعي أو إشراف قضائي على العملية السياسية.
وانتقد ما اعتبره تجاهلاً للانتهاكات المرتبطة بالحرب، مشيراً إلى غياب أي إدانة للجرائم التي ارتكبتها مليشيا آل دقلو، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ونهب ممتلكات المواطنين وتدمير البنية التحتية.
وأضاف أن الهدف الحقيقي من الميثاق، وفق رؤيته، يتمثل في الوصول إلى السلطة والتصرف في ملفات مصيرية تشمل فصل الدين عن الدولة، وتكوين جيش جديد، ووضع دستور، وإدارة موارد البلاد.
وتأتي تصريحات إبراهيم الصديق في ظل تصاعد الجدل السياسي حول المبادرات والمواثيق المطروحة لمعالجة الأزمة السودانية، وسط انقسام حاد بين القوى السياسية بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة وشكل الانتقال بعد الحرب.