عبدالرحيم دقلو يأمر بتجريدة من السلاح والعربات القتالية | انشقاق قائد المجموعة 188 برعي برجم بعد أحداث المَرّة
انشقاق جديد داخل الدعم السريع بسبب أحداث المَرّة غرب بارا
قائد المجموعة 188 وأبناء من دار حامد يدينون الهجمات ويطالبون بالعدالة للمتضررين
متابعات – عاجل نيوز
شهدت التطورات الأخيرة في ولاية شمال كردفان مؤشرات على تصاعد حالة التوتر داخل صفوف قوات الدعم السريع،.
بعد إعلان قائد المجموعة (188) برعي برجم وعدد من أبناء قبيلة دار حامد موقفاً رافضاً للهجمات والانتهاكات التي استهدفت مناطق غرب مدينة بارا، وعلى رأسها منطقة المَرّة.
وفي تطور خطير وجه عبدالرحيم دقلو بتجريد القائد خلا برعي برجم من السلاح والعربات القتالية وتصفيته اذا رفض الاسليم
وأكد بيان صادر عن المجموعة إدانته للأحداث التي شهدتها المنطقة، معبراً عن رفضه الكامل لأي اعتداءات تطال المدنيين أو الممتلكات الخاصة، ومشدداً على ضرورة تحقيق العدالة وإنصاف المتضررين من تلك الأحداث.
وأوضح البيان أن الموقعين عليه ينظرون بقلق بالغ إلى ما جرى في مناطق دار حامد خلال الأيام الماضية، معتبرين أن استهداف المواطنين وممتلكاتهم يمثل تطوراً خطيراً يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأشار البيان إلى تمسك أبناء دار حامد بحقوقهم المشروعة، مؤكداً أنهم لن يقبلوا بتكرار التجارب والأحداث التي شهدتها مناطق أخرى،.
في إشارة إلى ما وصفه بتداعيات أحداث منطقة مستريحة التابعة لقبيلة المحاميد، والتي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الاجتماعي والأمني.
ويرى مراقبون أن صدور مثل هذه المواقف من شخصيات ومجموعات مرتبطة سابقاً بالدعم السريع يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المليشيا في بعض المناطق، خاصة بعد تزايد الانتقادات المرتبطة بالأوضاع الإنسانية والانتهاكات التي رافقت العمليات العسكرية في عدد من الولايات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد ردود الفعل القبلية والمجتمعية تجاه الأحداث التي شهدتها قرى غرب بارا، حيث صدرت خلال الأيام الماضية بيانات ومواقف من إدارات أهلية وتنظيمات اجتماعية وجهات مختلفة أعربت عن استنكارها لما جرى وطالبت بحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
ويعتبر مراقبون أن إعلان برعي برجم ومجموعته هذا الموقف يمثل مؤشراً على وجود تباينات داخل بعض المكونات المنضوية تحت لواء الدعم السريع، خصوصاً في المناطق التي تأثرت بصورة مباشرة بالأحداث الأخيرة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه ردود الأفعال حول ما جرى في المَرّة ومناطق أخرى بغرب بارا، تتزايد الدعوات إلى إجراء تحقيقات مستقلة وتقديم المسؤولين عن الانتهاكات إلى العدالة، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.