عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الهندي عز الدين: ميثاق سياسي جديد “في مزبلة التاريخ”

الهندي عز الدين ينتقد ميثاق قوى إعلان المبادئ وخارطة الطريق في السودان

اتهامات لقوى إعلان المبادئ بإقصاء الإسلاميين وشرعنة المليشيا

 

متابعات – عاجل نيوز

انتقد الكاتب الصحفي الهندي عز الدين ما وصفه بـ”ميثاق قوى إعلان المبادئ السوداني” الذي ضم عدداً من القوى السياسية من بينها صمود وحزب البعث العربي الاشتراكي وحركة عبد الواحد وعدد من المكونات الأخرى، والذي طُرح تحت مسمى “خارطة الطريق… طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة”.

وقال عز الدين إن الوثيقة، التي جاءت في 13 صفحة، تعكس استمرار ما وصفه بـ”العقدة التاريخية” لبعض القوى المدنية المتمثلة في إقصاء الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني من أي عملية سياسية مستقبلية، مؤكداً أنه لا يرى في الوثيقة جديداً يختلف عن المبادرات السابقة.

وأشار إلى أن الخارطة صنفت أطراف العملية السياسية إلى ثلاث فئات تشمل القوى المناهضة للحرب، والقوى المصطفة مع القوات المسلحة، والقوى المصطفة مع قوات الدعم السريع، إلا أنها – بحسب رأيه – وضعت شروطاً تقصي بشكل قاطع قيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما.

واعتبر أن هذا الطرح يثير إشكالاً سياسياً، متسائلاً عن طبيعة القوى المصطفة مع القوات المسلحة في ظل هذا الاستثناء، وما إذا كانت تشمل حركات اتفاق جوبا أو الكتل السياسية الأخرى، مشيراً إلى ما وصفه بعدم وضوح المعايير.

وأضاف أن الوثيقة، بحسب قراءته، تفتح الباب لمشاركة القوى المصطفة مع الدعم السريع تحت مظلة سياسية، في حين تتجاهل محاسبة المليشيا على خلفية الحرب والانتهاكات، وهو ما اعتبره خللاً في ميزان العدالة الانتقالية.

ويرى الكاتب أن ما ورد في الوثيقة يعكس امتداداً لما سماه “روح الاتفاق الإطاري”، القائم على الإقصاء السياسي وعدم شمول العملية لكل القوى الوطنية، وفق تعبيره.

وختم عز الدين مقاله بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات – بحسب وصفه – لا تمثل جديداً في المشهد السياسي السوداني، وأنها ستظل محل جدل واسع ما لم تُبنَ على أسس شاملة لا تستثني أي طرف، داعياً إلى صياغة ميثاق سياسي أكثر اتساعاً وشمولاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.