خبير استخبارات دولي: تفاصيل فنية تكشف طبيعة المسيّرة التي أسقطها الجيش السوداني في كنانة مساء أمس
خبير استخبارات يكشف تفاصيل مسيرة أسقطها الجيش بالنيل الأبيض
متابعات – عاجل نيوز
كشف محلل استخبارات المصادر المفتوحة وخبير متابعة النزاعات في شرق أفريقيا، ريتش تيد، عن تفاصيل فنية تتعلق بالطائرة المسيّرة التي أعلنت القوات المسلحة السودانية إسقاطها فوق ولاية النيل الأبيض، مشيرًا إلى أن بقايا الحطام تحمل مؤشرات مهمة حول طبيعة التسليح المستخدم.
وأوضح الخبير، عبر تحليل صور ومقاطع متداولة، أن الحطام الذي جرى العثور عليه يتضمن صاروخًا من طراز “السهم الأزرق 11” إلى جانب منصة إطلاق مرتبطة به، مع لوحة بيانات للشركة المصنعة تحمل رقمًا تسلسليًا يشير إلى إنتاج عام 2022، ما قد يوفر مؤشرات زمنية حول مصدر المنظومة.
وأضاف أن المواد المصورة أظهرت ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ من الطراز نفسه، وهو ما اعتبره عنصرًا لافتًا بالنظر إلى القدرات التحميلية للطائرات المسيّرة من طراز CH-95، التي تُقدّر حمولتها بين 170 و260 كيلوغرامًا حسب التكوين، ما يطرح تساؤلات فنية حول طبيعة التسليح أو التعديلات المحتملة.
وفي تحديث لاحق، أشار الخبير إلى أن مراجعة صور عالية الدقة للحطام تظهر تشابهًا كبيرًا مع الطائرة المسيّرة الصينية CH-95 من حيث المحرك وذراع الذيل، لكنه وصف الحالة بأنها “غير معتادة”، مرجحًا أنها قد تمثل أول توثيق لظهور هذا النوع من المسيّرات محملة بعدة صواريخ موجهة من طراز BA-11.
كما لفت إلى وجود علامة تعريف إضافية على منصة الإطلاق تحمل رمزًا مؤرخًا بعام 2025، وهو ما قد يشير – بحسب تقديره – إلى عمليات فحص أو استلام أو تجميع نهائي، بينما لا يزال التفسير الدقيق لهذا الرمز غير محسوم حتى الآن.
وتأتي هذه التحليلات في وقت يواصل فيه الجيش السوداني الإعلان عن إسقاط مسيّرات في عدة جبهات، وسط تصاعد الاعتماد على الطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية داخل البلاد.