ارتفاع عدد شهداء “فزع دار حامد” في أحداث دار الريح إلى 58 شهيداً
ارتفاع حصيلة شهداء "فزع دار حامد" في أحداث دار الريح إلى 58.
العثور على جثامين 27 مفقوداً في منطقة “أزحف” يرفع حصيلة الفاجعة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز
في حصيلة مفجعة تعكس حجم التضحيات التي يقدمها المواطنون في مناطق التماس، ارتفع عدد شهداء “فزع دار حامد” في أحداث منطقة دار الريح إلى 58 شهيداً.
وجاء هذا الارتفاع المؤلم في أعداد الضحايا عقب عمليات بحث مضنية، حيث تمكنت فرق البحث والأهالي، اليوم السبت 30 مايو 2026، من العثور على جثامين 27 شهيداً في منطقة “أزحف”، كانوا في عداد المفقودين منذ اندلاع المواجهات الأخيرة.
وتعد هذه الحادثة واحدة من أكثر الفصول دموية في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المناطق المستقرة، حيث كان “فزع دار حامد” قد هبّ تلبيةً لنداء الواجب وحماية الأرض والعرض.
وقد أثارت هذه الأنباء حالة من الحزن العميق والغضب الشعبي الواسع في كافة أنحاء البلاد، وسط دعوات بضرورة توثيق هذه الانتهاكات وتحميل الميليشيات المعتدية كامل المسؤولية عن هذه المجزرة بحق المدنيين العزل والفزعة الشعبية.
هذا وتستمر عمليات التمشيط والبحث في المناطق المحيطة بـ “أزحف” ودار الريح، وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين لم يتم الوصول إليهم بعد، في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد.
ويطالب المواطنون وقيادات الإدارة الأهلية بتدخل عاجل لتأمين هذه المناطق وصد الهجمات المتكررة التي تشنها الميليشيات، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن صمود هذه المكونات هو الحصن المنيع في وجه محاولات الترهيب والتهجير القسري.
تتقدم الأوساط الشعبية والوطنية بخالص التعازي لأسر الشهداء، سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم قبولاً حسناً، ويشفي الجرحى، ويحفظ البلاد من كيد المعتدين.
وتظل هذه الحادثة شاهداً حياً على جسامة الثمن الذي يدفعه السودانيون دفاعاً عن كرامتهم ووجودهم في ظل حرب الوجود التي تفرضها عليهم ميليشيات الدعم السريع.