جبهة تحرير أورومو تشن هجمات مكثفة ضد القوات الحكومية وسط مخاوف من انهيار الاستقرار الإثيوبي
الصراع بين جبهة تحرير أورومو والحكومة الإثيوبية وتداعياته.
جبهة تحرير أورومو تشن هجمات مكثفة ضد القوات الحكومية وسط مخاوف من انهيار الاستقرار الإثيوبي
متابعات – عاجل نيوز
تشهد الساحة الإثيوبية، اليوم السبت 30 مايو 2026، تصاعداً ملحوظاً في حدة المواجهات العسكرية بين جبهة تحرير أورومو والقوات الحكومية،.
حيث أفادت تقارير ميدانية بـتوجيه الجبهة ضربات قوية وموجعة للجيش الإثيوبي في مناطق نفوذها، مما يعيد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في إثيوبيا تحت حكم رئيس الوزراء آبي أحمد.
تأتي هذه العمليات في وقت تزداد فيه الضغوط الداخلية على نظام آبي أحمد، الذي يواجه انتقادات حادة بسبب سياساته التي يراها معارضوه سبباً في تعميق الانقسامات العرقية والسياسية بالبلاد؛ .
حيث يرى مراقبون أن “انتفاضة” جبهة تحرير أورومو لا تقتصر على كونها مواجهة عسكرية محدودة، بل هي انعكاس لـحالة الغليان الشعبي والسياسي الذي تغلغل في مفاصل الدولة الإثيوبية بـالميدان.
تستند مخاوف المحللين حول احتمالية تفجر الأوضاع في إثيوبيا إلى تداخل الأزمات؛ فـبجانب النزاع في إقليم أوروميا، تعاني البلاد من تبعات ملفات إقليمية وخارجية حساسة، منها ملف السد النهضة وتأثيرات دور أديس أبابا في الصراعات المجاورة، .
مما يجعل الجبهة الداخلية أكثر هشاشة أمام أي تصعيد عسكري طويل الأمد قد يستنزف موارد الدولة ويضعف هيبة المؤسسات المركزية بـالميدان.
ختاماً، يبقى السؤال حول ما إذا كانت سياسات آبي أحمد ستنجح في كبح جماح هذا التصعيد أم أنها ستكون سبباً في مزيد من التشظي؛ .
حيث يؤكد خبراء الشأن الإثيوبي أن غياب الحلول السياسية الشاملة واستمرار الاعتماد على الحل العسكري في مواجهة المطالب العرقية والسياسية قد يؤدي إلى تحويل الصراعات القائمة إلى مواجهة مفتوحة تهدد وجود الدولة ذاته في ظل تقلبات المشهد الجيوسياسي بـالمنطقة.