⛔️ شاهد الفيديو | راجمات الجيش تدك معاقل الدعم السريع في الكرمك والعمليات البرية تضيق الخناق على المرتزقة
استعادة مدينة الكرمك من مليشيا الدعم السريع ومرتزقة أجانب
استراتيجية الاستعادة الكبرى؛ الجيش السوداني يشن هجوماً كاسحاً لتحرير مدينة الكرمك من قبضة المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
شنت القوات المسلحة السودانية، خلال الساعات الماضية، هجوماً مكثفاً ومركزاً باستخدام سلاح الراجمات والمدفعية الثقيلة، مستهدفة معاقل وتجمعات مليشيا الدعم السريع في مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق.
تأتي هذه العمليات الميدانية في إطار خطة عسكرية محكمة تهدف إلى استعادة السيطرة على المدينة وتطهيرها من العناصر المتمردة،.
حيث حققت القوات تقدمات نوعية على الأرض وسط ارتباك واضح في صفوف المليشيا التي حاولت التشبث بمواقعها الاستراتيجية.
تكتسب معركة الكرمك أهمية استراتيجية بالغة؛ فقد ظلت المدينة لعدة أشهر تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع التي استباحت مقدراتها،
مستندة في ذلك إلى دعم لوجستي وعسكري خارجي، حيث تشير التقارير الميدانية الموثقة إلى تورط مباشر لمرتزقة أجانب في صفوف المليشيا، .
إلى جانب اتهامات بتقديم تسهيلات من جهات خارجية على الحدود الإثيوبية، مما حول المدينة إلى منصة لتهديد أمن الإقليم ككل.
هذا التدخل الخارجي فاقم من معاناة المدنيين، وحول المدينة إلى ثكنة لعمليات النهب والتهجير القسري للسكان الأصليين.
اليوم، تغيرت موازين القوى مع عودة القوات المسلحة السودانية وتصاعد وتيرة هجماتها لاستعادة السيادة على المنطقة.
إن تقدم الجيش السوداني نحو الكرمك لا يمثل مجرد عملية عسكرية لاسترداد الأرض، بل يمثل كسرًا لطوق الحصار الذي فرضته المليشيا بمساندة حلفائها الإقليميين.
وتؤكد المصادر الميدانية أن راجمات الجيش نجحت في تدمير تحصينات المليشيا وخطوط إمدادها، مما أدى إلى فرار أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين نيران القوات المسلحة.
إن استعادة الكرمك تعني قطع شريان حيوي للمليشيا، وإعادة فرض هيبة الدولة السودانية على حدودها، مما يمهد الطريق لإنهاء التواجد الأجنبي وتأمين المناطق الحدودية من أي اختراقات مستقبلية تهدد أمن واستقرار السودان.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇