عضو ببعثة السودان بالأمم المتحدة يهاجم سكاي نيوز العربية: خطوة الانفصال البريطانية ضرورية لكنها غير كافية
ترحيب سوداني بقرار سكاي البريطانية إنهاء شراكتها مع سكاي نيوز العربية
عضو بعثة السودان بالأمم المتحدة يكشف تورط القناة في التستر على جرائم الإبادة الجماعية
متابعات – عاجل نيوز
رحب عضو بعثة السودان بالأمم المتحدة عمار محمود بقرار مجموعة سكاي البريطانية بقطع علاقاتها التشغيلية والاستراتيجية مع قناة سكاي نيوز العربية، واصفاً إياها بالخطوة المرجوة وإن جاءت متأخرة.
وأوضح محمود في منشور له أن هذا القرار يأتي في توقيت حساس، لا سيما بالنظر إلى ما وصفه بالدور المشين الذي لعبته القناة العربية في التستر على الفظائع وأعمال الإبادة الجماعية التي يمر بها السودان.
وأكد محمود أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، تظل غير كافية طالما استمرت سكاي نيوز العربية في العمل تحت اسم “سكاي نيوز”.
وشدد في منشوره على ضرورة أن تنأى مجموعة سكاي بنفسها عن السمعة والمصداقية التي بنتها عبر عقود، خاصة وأن القناة التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها ارتبط اسمها في الأوساط الصحفية بانعدام النزاهة المهنية، والتغطية المعيبة للأحداث، والمشاركة الفاعلة في تبييض الجرائم الخطيرة.
تأتي هذه المواقف وسط تحولات هيكلية في المشهد الإعلامي، حيث أنهت مجموعة سكاي البريطانية شراكتها مع نظيرتها العربية عقب تصاعد الانتقادات الموجهة للقناة بشأن تغطيتها للحرب الدائرة في السودان.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن ديفيد رودس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة سكاي، قوله إن الوقت كان مناسباً لهذا التغيير الاستراتيجي.
وبموجب هذا الاتفاق، تنهي سكاي ملكيتها وإدارتها المشتركة للقناة، حيث تتخلى عن كافة حقوق الملكية التشغيلية والاستراتيجية لصالح شركة “آي إم آي” الإماراتية المالكة لشبكة مؤسسات إعلامية بالمنطقة.
وعلى الرغم من ذلك، سمح الاتفاق الجديد للقناة بمواصلة استخدام اسم “سكاي نيوز العربية” عبر اتفاقية ترخيص تمتد لعدة سنوات، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات مستمرة حول مصداقية التغطية الإعلامية للقناة في المرحلة المقبلة.