إبراهيم بقال يفضح شبكة شراكات سرية بين صحفيات وقيادات في الدعم السريع
إبراهيم بقال يفجر مفاجأة: صحفيات سودانيات تلقين تمويلاً من قيادات الدعم السريع ونسقن معهم ميدانياً
بقال يزعم تلقي صحفيات تمويلاً مليارياً مقابل تنسيق إعلامي ويوثق حالات تواصل مستمر مع قادة المليشيا خلال الحرب
متابعات – عاجل نيوز
في تدوينة مطولة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية السودانية، وجه إبراهيم بقال، الذي أعلن مؤخراً تراجعه عن دعم قوات الدعم السريع، اتهامات صريحة ومباشرة لعدد من الصحفيات السودانيات.
واتهم بقال هؤلاء الإعلاميات بالتورط في شراكات تنسيقية سرية مع قيادات بارزة في المليشيا، مشيراً إلى أن ذلك التنسيق تجاوز حدود العمل الصحفي المهني ليصل إلى تلقي دعم مالي ضخم وتسهيلات إعلامية ميدانية.
وأكد بقال في منشوره أنه اتسم بالوضوح التام في كافة تحولاته السياسية، سواء خلال فترة انحيازه للنظام السابق أو عند انضمامه للدعم السريع، .
مؤكداً أنه لا يمارس التقية أو الخداع. وفي المقابل، هاجم بشدة من وصفهم بـ “المنافقين” الذين يظهرون العداء للمليشيا في العلن عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، بينما يواصلون تعاونهم الخفي مع قادتها.
وزعم بقال أن عدداً من الصحفيات أسسن مراكز إعلامية متخصصة بتمويل مباشر من قيادات في المليشيا، ذاكراً أسماء مثل عادل دقلو، إدريس مدلل، والنقيب الراحل حسين الشيخ سعيد.
وأورد بقال تفاصيل صادمة حول تواصل شخصي وتنسيق يومي بين هؤلاء الصحفيات والقادة الميدانيين، حتى بعد اندلاع المعارك، مستشهداً بواقعة بكاء إحدى الصحفيات حزناً عند سماعها بخبر إصابة أحد القادة في معركة كبري المنشية.
كما تطرق بقال إلى تواصل مستمر بين بعض الصحفيات وشخصيات مثل الناعم عبد الله وصالح عيسى، مؤكداً أن تلك العلاقة كانت تتضمن تحويل مبالغ مالية ضخمة بالمليارات، في تناقض صارخ مع ادعاءاتهن المعلنة بمساندة القوات المسلحة.
وختم بقال تدوينته بالتأكيد على أنه لا يخشى كشف الحقائق للرأي العام، واضعاً نفسه في موقع “البيبيسي” الذي يرى أنه لا يقبل التزييف، متعهداً بمواصلة فضح الممارسات التي وصفها بـ “الازدواجية والعمالة” في الوسط الإعلامي السوداني،.
معتبراً أن كشف هؤلاء المندسين هو واجب وطني لبيان حقيقة من يقف مع الوطن ومن يتاجر بمواقفه أمام الرأي العام.