حريق يلتهم “رواكيب” مخصصة لبيع الجازولين قرب معبر أرقين الحدودي
حريق ضخم يلتهم نقاط بيع وقود عشوائية بالقرب من معبر أرقين الحدودي
الحادث يجدد المخاوف بشأن مخاطر تجارة الوقود العشوائية في المناطق الحيوية
متابعات – عاجل نيوز
اندلع حريق هائل، اليوم، في مجموعة من “الرواكيب” (أكشاك تقليدية) المخصصة لبيع وتداول الجازولين في المنطقة الواقعة بالقرب من معبر أرقين الحدودي. وبحسب شهود عيان، فإن النيران انتشرت بسرعة في المادة القابلة للاشتعال، مما أدى إلى احتراق كامل للمواقع المستهدفة وتصاعد أعمدة الدخان في محيط المعبر.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة لطبيعة المواد المخزنة في هذه الرواكيب التي تفتقر لأدنى معايير السلامة والوقاية من الحرائق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والنشاط التجاري الملحوظ في المنطقة الحدودية.
وعلى الرغم من ضخامة الحريق، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على الجوانب المادية وتلف كميات من الوقود والمعدات البسيطة المستخدمة في البيع.
هذا الحادث يجدد التساؤلات حول المخاطر الأمنية والبيئية الناتجة عن انتشار تجارة الوقود العشوائية في المناطق الحيوية والممرات الحدودية.
وتطالب الجهات المهتمة بضرورة وضع ضوابط صارمة لتنظيم عمليات تداول وتخزين المشتقات النفطية، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تشكل تهديداً مباشراً للمنشآت الاستراتيجية وحياة العاملين والمسافرين في هذه المناطق.
وتعد منطقة معبر أرقين واحدة من أهم المنافذ الحدودية التي تشهد حركة تجارية ونقل دولي نشط، مما يستوجب تعزيز وجود فرق الدفاع المدني وتوفير آليات التعامل مع الحرائق النوعية، وتكثيف الحملات التوعوية والرقابية لضمان التزام التجار بالمعايير الأمنية وتجنب ممارسات البيع العشوائي التي تفتقر لأبسط متطلبات السلامة العامة.