عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

احتجاجاً على “الانفراد بالقرار”: 11 كيان ضمن “الكتلة الديمقراطية” يعتذرون عن المشاركة في اجتماعات أديس.

تحالف الكتلة الديمقراطية يعلن مقاطعة اجتماعات الآلية الخماسية في أديس أبابا

 

الكتلة تتهم الآلية الخماسية بتجاوز التفاهمات المسبقة وتحديد أجندة ومواعيد الاجتماعات دون تشاور

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلن تحالف “الكتلة الديمقراطية”، الذي يضم 11 حزباً وحركة مسلحة بالإضافة إلى 3 شخصيات مستقلة، اعتذاره الرسمي عن المشاركة في الاجتماعات التي دعت إليها الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلافات حول منهجية عمل الآلية الدولية في إدارة الملف السوداني.

وأوضح التحالف، الذي يضم في عضويته حركة العدل والمساواة بقيادة د. جبريل إبراهيم، أن قرار المقاطعة جاء نتيجة لما وصفه بـ “العمل المنفرد” للآلية الخماسية في إدارة العملية السياسية.

وأشار بيان صادر عن الكتلة إلى أن الآلية مضت قدماً في تحديد مكان انعقاد الاجتماعات، وتوقيتها الزمني، وأطرافها، وحتى أجندتها، دون التوصل إلى تفاهمات مسبقة مع القوى السياسية السودانية المعنية، وهو ما اعتبره التحالف تجاوزاً لدورها كوسيط محايد.

ويعكس هذا الاعتذار حالة من التباعد في الرؤى بين قوى الكتلة الديمقراطية والآلية الخماسية، حيث يرى التحالف أن فرض أجندة جاهزة دون توافق وطني يضعف من فرص نجاح أي مسار تفاوضي.

وتؤكد هذه الخطوة تعقيدات المشهد السياسي في السودان، حيث لا تزال الخلافات حول ميسري الحوار وأطرافه تشكل عقبة رئيسية أمام إطلاق عملية سياسية شاملة ومقبولة لدى كافة الأطراف.

ويضع هذا الموقف الآلية الخماسية أمام تحدٍ جديد في كيفية إدارة المسار التفاوضي في ظل غياب أطراف وازنة على الساحة السياسية والعسكرية.

وبينما تواصل الآلية مساعيها للحل، يشدد مراقبون على أن إنجاح أي مبادرة دولية يتطلب بالضرورة بناء قاعدة توافق واسعة بين القوى السودانية، بدلاً من المضي في مسارات قد تُقابل بالرفض من أطراف فاعلة، مما قد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب السياسي في وقت تعيش فيه البلاد أزمة وطنية حرجة تتطلب تكاتف الجهود للتوصل إلى حلول مستدامة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.