الجاكومي : “خطوط حمراء” أمام الآلية الخماسية ومقاطعة تامة لتحالف “صمود” وتأسيس
تصريحات الجاكومي بشأن اجتماعات أديس أبابا وموقفه من القوى السياسية والآلية الخماسية
رئيس تنسيقية القوى الوطنية يؤكد رفض “الإغراق السياسي” ويدعو لحسم المعركة عسكرياً
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس تنسيقية القوى الوطنية، محمد سيد أحمد الجاكومي، “”للمحقق ”أن مشاركة التنسيقية في اجتماعات أديس أبابا، المقررة يوم الجمعة المقبل، تأتي بوفد يضم 16 عضواً، مشدداً في الوقت ذاته على وضع “خطوط حمراء” أمام الآلية الخماسية.
وأوضح الجاكومي في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” أن التنسيقية أبلغت قيادة الآلية الخماسية، برئاسة محمد بن شمباس، رفضها القاطع للجلوس مع كيان “تأسيس” (قوى الحرية والتغيير)، مهدداً بتعليق التعامل مع الآلية في حال إصرارها على إشراك هذا الكيان كجزء من الحوار.
واتهم الجاكومي الاتحاد الأوروبي بالهيمنة على قرارات الآلية الخماسية نتيجة التمويل، مؤكداً أن مكان “تأسيس” الطبيعي هو منبر جدة للتفاوض مع قوات الدعم السريع وليس في الحوار المدني.
وفيما يتعلق بتحالف “صمود”، قطع الجاكومي بعدم نية التنسيقية الجلوس معه، واصفاً إياه بأنه “واجهة لعملاء الخارج” ومتبنٍ لخطاب “الإغراق السياسي” الذي أدى إلى تعقيد أزمات البلاد.
وأوضح الجاكومي أن أجندة الاجتماعات تتركز حول الاستماع لرؤى الآلية الخماسية وطرح وجهة نظر التنسيقية، مع نفي صدور أي بيان ختامي، حيث يقتصر الهدف على تشكيل لجنة تحضيرية تتولى ترتيب مسارات الحوار السوداني-السوداني القادم.
وحول التباينات داخل الكتلة الديمقراطية، أعلن الجاكومي دعمه للمجموعة المشاركة في أديس أبابا بقيادة مني أركو مناوي، مؤكداً أنها تمثل الجناح المؤسس للكتلة، مشيراً إلى وجود تنسيق عالٍ ومستمر بين التنسيقية والكتلة الديمقراطية.
وفي سياق رؤيته للحل، استبعد الجاكومي نجاح الوساطات الدولية ما لم يقترن ذلك بالحسم الميداني، قائلاً: “الحل يكمن في حسم المعركة عسكرياً عبر اصطفاف الشعب خلف القوات المسلحة”، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة تطورات ميدانية تصب في صالح الجيش السوداني.
تأتي هذه التصريحات لترسم ملامح خريطة معقدة للمواقف السياسية في أديس أبابا، حيث تزداد حدة الاستقطاب بين القوى الوطنية التي ترفض أي مسار يشرك قوى “تأسيس” أو المتحالفين معها، مما يجعل من مهمة الآلية الخماسية في الوصول إلى “حوار شامل” تحدياً استراتيجياً يواجه تعقيدات ميدانية وسياسية متجذرة.