تحركات أمنية مكثفة لاحتواء انفلات أمني وتزايد معدلات السطو في مدينة حدودية
تداعيات أمنية في وادي حلفا بعد تزايد الشكاوى من ظواهر السطو والتسول عقب حملات الترحيل
مجلس أهلي يحذر من تبعات تدفقات المرحلين قسراً ويطالب بضبط الأسواق وحماية الممتلكات
متابعات – عاجل نيوز
شهدت المدينة الحدودية انتشاراً أمنياً ملحوظاً، اليوم الأربعاء، في الأسواق والمرافق العامة والشوارع الرئيسية، حيث جابت المركبات الأمنية الأحياء لضبط الوضع الأمني بعد تزايد وتيرة الشكاوى من تكرار حوادث السطو ونهب المتاجر، خاصة خلال عطلة العيد الأخيرة.
يأتي هذا التحرك الأمني استجابةً لمذكرة رفعها “المجلس الأعلى لأهالي وادي حلفا” إلى السلطات المحلية، حذر فيها من ملامح “انفلات أمني” ناتجة عن تدفق أفواج المرحلين قسراً من دولة مجاورة عبر المعابر الحدودية.
وأشارت المذكرة إلى أن أعداداً كبيرة من المرحلين توزعوا في أنحاء المدينة والأسواق، مما أدى إلى بروز ظواهر سلبية أبرزها التسول المكثف، فضلاً عن تسجيل تعديات مادية وأخلاقية، وصلت في بعض حالاتها إلى التعدي على ممتلكات المواطنين وإزهاق الأرواح.
وأوضح المجلس الأهلي أن هناك حالة من عدم الرضا الشعبي تجاه أداء الأجهزة الأمنية، محذراً من أن استمرار هذا السخط قد يدفع السكان نحو احتجاجات واسعة للمطالبة بتوفير الأمن.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار السلطات في دولة الجوار بنقل المرحلين بسبب مخالفات الإقامة عبر المعابر البرية، حيث وصل عشرات المرحلين خلال الساعات الماضية.
تُعد هذه الأزمة حلقة في سلسلة معاناة السودانيين المبعدين، الذين يخضعون لاحتجاز في أقسام الشرطة تتراوح مدته بين أسبوعين وأربعة أسابيع قبل نقلهم، وهي إجراءات أدت مؤخراً إلى حوادث مؤسفة، منها وفاة مواطن ستيني عقب توقيفه في حملات الهجرة.