في تطور خطير.. مقديشو تكشف “بصمات الدعم السريع” في محاولة انقلابية فاشلة!
وزير الدفاع الصومالي يصف الهجوم بـ"الفشل الذريع" ويتهم المليشيا بالوقوف وراء استهداف العاصمة بأسلحة ثقيلة
وزير الدفاع الصومالي يصف الهجوم بـ”الفشل الذريع” ويتهم المليشيا بالوقوف وراء استهداف العاصمة بأسلحة ثقيلة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور أمني نوعي، كشفت الحكومة الصومالية عن تورط مباشر لقوات “الدعم السريع” في محاولة لزعزعة استقرار العاصمة مقديشو.
وأعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم الفقي، أن فرع “الدعم السريع” في الصومال قد مني بفشل ذريع في تنفيذ مخطط انقلابي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الشرعية، وذلك في أعقاب أحداث أمنية متسارعة شهدتها العاصمة.
وفي لهجة حازمة، أشار وزير الدفاع في تغريدة له إلى أن محاولة “الدعم السريع” للتمرد قد وُوجهت بقوة الدولة، مؤكداً أن زمن الترهيب والميليشيات قد انتهى، وأن السلطات أغلقت الأبواب نهائياً أمام أي محاولات للالتفاف على العدالة أو فرض الأجندات السياسية بقوة السلاح.
وأضاف الفقي أن الشعب الصومالي والقوات الوطنية أظهرا صموداً لافتاً في مواجهة هذا التهديد الذي استهدف ترويع المواطنين.
تأتي هذه الاتهامات بعد بيان رسمي أصدرته الحكومة الصومالية، اتهمت فيه ميليشيات مسلحة مدعومة من “الدعم السريع” – وبقيادة رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري – بشن هجوم عسكري غاشم على مركز للشرطة في مديرية “هولو داغ”.
وأكدت الحكومة أن المهاجمين استخدموا أسلحة ثقيلة وقذائف هاون في مناطق مأهولة بالسكان، مما عرض حياة المدنيين لخطر جسيم، وهو ما وُصف بأنه محاولة انقلابية مكتملة الأركان تهدف لنشر الفوضى.
هذا وقد باشرت الأجهزة الأمنية الصومالية تحقيقات موسعة للكشف عن كافة تفاصيل المخطط وربطه بالتنظيم الإقليمي لـ”الدعم السريع”، مؤكدة أن الإجراءات القانونية ستطال كل من تورط في هذه الجريمة.
وشددت الحكومة على أنها لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الأمن، وأنها ماضية في ملاحقة المليشيا ومن يقف خلفها لضمان حماية أمن العاصمة وقطع الطريق أمام أي تهديدات تستهدف كيان الدولة الصومالية.