عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

حائل تودع البروفيسور علي شمو في مشهد أكاديمي مؤثر قبيل عودته للسودان

وداع حافل للبروفيسور علي شمو في حائل قبل مغادرته إلى أرض الوطن.

 

أكاديميون وأبناء الجالية السودانية يحتفون بإرث شمو الفكري والإعلامي خلال فترة إقامته بالمملكة

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مدينة حائل السعودية مراسم وداع مؤثرة للبروفيسور علي شمو، وذلك في إطار استعداداته للعودة إلى السودان. تأتي هذه الخطوة بعد إقامة امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام في المملكة، التي لجأ إليها عقب اندلاع الحرب التي شهدتها البلاد.

حضر مراسم الوداع لفيف من أساتذة جامعة حائل ورموز الجالية السودانية، الذين اجتمعوا للاحتفاء بقامة وطنية وإعلامية بارزة. عبر الحاضرون عن عميق امتنانهم لإسهاماته الفكرية والأكاديمية، مشيرين إلى الدور المحوري الذي لعبه خلال فترة وجوده في توجيه وإثراء العقول.

أكد المتحدثون خلال اللقاء أن البروفيسور شمو لم يكن مجرد مقيم، بل شكل مرجعاً وطنياً وأكاديمياً استمد منه الجميع الخبرة والحكمة. فقد حرص أبناء الجالية على الاستفادة من تجربته الثرية وتاريخه الحافل في العمل الإعلامي والوطني، مما ترك أثراً لا يمحى في نفوسهم.

خلال فترته في حائل، نجح شمو في الحفاظ على حضوره الفكري المتميز، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب على السودانيين في الخارج. وتعتبر هذه العودة خطوة تعكس تطلعات الكثيرين في استعادة استقرارهم، وسط دعوات بأن تنعم بلادهم بالأمن والأمان والسلام الذي يستحقونه.

تخلل حفل الوداع كلمات إشادة ركزت على الخصال الإنسانية والمهنية للبروفيسور، الذي ظل طوال مسيرته رمزاً للثبات والعطاء.

وتمنى الجميع له عودة آمنة ومستقرة إلى أرض الوطن، مؤكدين أن إرثه سيظل حاضراً في وجدان كل من التقى به خلال رحلته في المملكة.

تعد هذه اللفتة تعبيراً عن روابط الإخاء التي تجمع السودانيين في دول المهجر، وتأكيداً على أهمية الوفاء للرموز الوطنية.

ويغادر شمو مدينة حائل تاركاً خلفه سجلات من العطاء الفكري الذي سيظل محل تقدير وإعجاب في الأوساط الأكاديمية والمهنية.

يُعد البروفيسور علي محمد شمو قامة إعلامية وفكرية استثنائية، ارتبط اسمه بتأسيس وتطوير العمل الإعلامي في السودان والعالم العربي.

تقلد مناصب قيادية رفيعة، أبرزها وزير الثقافة والإعلام السوداني، وترك بصمات واضحة في صياغة السياسات الإعلامية الرصينة.

امتدت إسهاماته لتشمل الصعيد العربي والدولي، حيث لعب دوراً محورياً في دعم مشاريع الإعلام التنموي والتربوي عبر مؤسسات اليونسكو والجامعة العربية.

عرف بأسلوبه التحليلي العميق وقدرته على الربط بين الفكر والإعلام، مما جعله مرجعاً للأجيال المتعاقبة.

ساهم شمو في تأسيس هياكل إعلامية عريقة، وظل طوال مسيرته صوتاً رزيناً يوازن بين المهنية والالتزام الوطني والعروبي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.