عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

حائل تودع البروفيسور علي شمو في مشهد أكاديمي مؤثر قبيل عودته للسودان

وداع حافل للبروفيسور علي شمو في حائل قبل مغادرته إلى أرض الوطن.

 

أكاديميون وأبناء الجالية السودانية يحتفون بإرث شمو الفكري والإعلامي خلال فترة إقامته بالمملكة

 

متابعات – عاجل نيوز 

شهدت مدينة حائل السعودية مراسم وداع مؤثرة للبروفيسور علي شمو، وذلك في إطار استعداداته للعودة إلى السودان. تأتي هذه الخطوة بعد إقامة امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام في المملكة، التي لجأ إليها عقب اندلاع الحرب التي شهدتها البلاد.

حضر مراسم الوداع لفيف من أساتذة جامعة حائل ورموز الجالية السودانية، الذين اجتمعوا للاحتفاء بقامة وطنية وإعلامية بارزة. عبر الحاضرون عن عميق امتنانهم لإسهاماته الفكرية والأكاديمية، مشيرين إلى الدور المحوري الذي لعبه خلال فترة وجوده في توجيه وإثراء العقول.

أكد المتحدثون خلال اللقاء أن البروفيسور شمو لم يكن مجرد مقيم، بل شكل مرجعاً وطنياً وأكاديمياً استمد منه الجميع الخبرة والحكمة. فقد حرص أبناء الجالية على الاستفادة من تجربته الثرية وتاريخه الحافل في العمل الإعلامي والوطني، مما ترك أثراً لا يمحى في نفوسهم.

خلال فترته في حائل، نجح شمو في الحفاظ على حضوره الفكري المتميز، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب على السودانيين في الخارج. وتعتبر هذه العودة خطوة تعكس تطلعات الكثيرين في استعادة استقرارهم، وسط دعوات بأن تنعم بلادهم بالأمن والأمان والسلام الذي يستحقونه.

تخلل حفل الوداع كلمات إشادة ركزت على الخصال الإنسانية والمهنية للبروفيسور، الذي ظل طوال مسيرته رمزاً للثبات والعطاء.

وتمنى الجميع له عودة آمنة ومستقرة إلى أرض الوطن، مؤكدين أن إرثه سيظل حاضراً في وجدان كل من التقى به خلال رحلته في المملكة.

تعد هذه اللفتة تعبيراً عن روابط الإخاء التي تجمع السودانيين في دول المهجر، وتأكيداً على أهمية الوفاء للرموز الوطنية.

ويغادر شمو مدينة حائل تاركاً خلفه سجلات من العطاء الفكري الذي سيظل محل تقدير وإعجاب في الأوساط الأكاديمية والمهنية.

يُعد البروفيسور علي محمد شمو قامة إعلامية وفكرية استثنائية، ارتبط اسمه بتأسيس وتطوير العمل الإعلامي في السودان والعالم العربي.

تقلد مناصب قيادية رفيعة، أبرزها وزير الثقافة والإعلام السوداني، وترك بصمات واضحة في صياغة السياسات الإعلامية الرصينة.

امتدت إسهاماته لتشمل الصعيد العربي والدولي، حيث لعب دوراً محورياً في دعم مشاريع الإعلام التنموي والتربوي عبر مؤسسات اليونسكو والجامعة العربية.

عرف بأسلوبه التحليلي العميق وقدرته على الربط بين الفكر والإعلام، مما جعله مرجعاً للأجيال المتعاقبة.

ساهم شمو في تأسيس هياكل إعلامية عريقة، وظل طوال مسيرته صوتاً رزيناً يوازن بين المهنية والالتزام الوطني والعروبي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.