عاجل نيوز
عاجل نيوز

تمبور يهاجم “اجتماعات أديس” ويصف إثيوبيا بـ “الدولة المعادية”: الحل لن يكون إلا بإنهاء التمرد ميدانياً.

مصطفى تمبور يهاجم اجتماعات القوى السياسية في أديس أبابا ويدعو للسيادة الوطنية.

 

رئيس حركة تحرير السودان يدعو القوى السياسية للانسحاب من “أجندة الخارج” ويشدد على أولوية التسليح وبناء الدولة

 

متابعات – عاجل نيوز 

وجه رئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، انتقادات لاذعة لاستضافة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاجتماعات القوى السياسية السودانية، واصفاً إياها بأنها “دولة معادية” تتورط في أنشطة تستهدف أمن واستقرار السودان.

وفي تصريح شديد اللهجة، اتهم تمبور إثيوبيا باحتضان معسكرات تدريب ومنصات تدار من قبل “خبراء أجانب” تهدف إلى إضعاف الجيش السوداني لصالح قوات الدعم السريع، معتبراً أن اختيار أديس أبابا مكاناً للمفاوضات يحمل دلالات سلبية خطيرة.

وقال تمبور في رسالته الموجهة لقادة القوى السياسية المشاركة في الاجتماعات: “عليكم أن تدركوا حجم المخطط والدور السالب لدول المحيط الإقليمي، وعلى رأسها إثيوبيا”.

وأكد أن الحلول الجذرية للأزمة السودانية يجب أن تنبع من الداخل وبإرادة وطنية خالصة، بعيداً عن أي إملاءات خارجية، مشدداً على أن “الحل الذي ينتظره السودانيون يبدأ بإنهاء كامل للتمرد وحواضنه السياسية والإعلامية”.

واتهم تمبور القوى التي تسعى لفرض حلول سياسية بأنها “تتغير وتتلون كل عشية وضحاها”، مؤكداً أن ارادة الشعب السوداني أثبتت مناعة قوية ضد كافة المخططات الاستعمارية التي تتربص بالبلاد.

وأضاف: “نؤكد لدول الاستعمار والاستكبار أن إرادتنا أقوى من الحديد”.

وفي ختام تصريحه، كشف تمبور عن استراتيجيته للمرحلة القادمة، مؤكداً استمرارهم في عمليات التسليح وتعبئة الشباب للانخراط في العمليات العسكرية.

وشدد على أنهم “ماضون في بناء الدولة الجديدة”، معتبراً أن الانتصار العسكري هو المسار الوحيد لاستعادة الدولة السودانية وحفظ سيادتها من الانهيار.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حالة من الانقسام الحاد حول مسارات الحل السياسي، حيث يتبنى تيار “الحسم العسكري” خطاباً تصعيدياً يرفض أي حوار سياسي لا يتضمن التفكيك الكامل للقوى المتمردة، في حين تواصل أطراف دولية وإقليمية ضغوطها للوصول إلى تسوية سياسية توقف الحرب التي دخلت عامها الثاني.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.