عاجل نيوز
عاجل نيوز

تعرض لاكثر من محاولة اغتيال “مذكرات الهروب الكبير”.. بقال يروي كواليس “خيانة” سليمان صندل .

إبراهيم بقال سراج يكتب مذكراته عن الهروب من صفوف المليشيا ومؤامرة سليمان صندل

 

رحلة عذاب من “الصالحة” إلى “انجمينا”.. كيف حاول “فلنقاي الجنجويد” تسليمي لخصومي؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في شهادة توثيقية حملت عنوان “مذكرات”، كشف إبراهيم بقال سراج تفاصيل رحلته المليئة بالمخاطر منذ انشقاقه عن قوات الدعم السريع.

وصف بقال يوم 19 مايو 2025 بـ”الجحيم”، حيث شهد نهاية معاقل المليشيا في منطقة الصالحة بأمدرمان، مؤكداً فرار القيادات وتركها للجنود والجرحى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وأشار إلى أن آلاف الجنود اضطروا للمشي على الأقدام لمسافات طويلة وسط ظروف الجوع والعطش، مما أدى لوفاة المئات منهم في الطريق، في مشهد يعكس التخبط الذي عاشته المليشيا حينها.

استعرض بقال في مذكراته مسار هروبه الطويل الذي استمر 18 يوماً عبر الصحاري والوديان وصولاً إلى نيالا، حيث تعرّض لمضايقات وتهديدات بالتصفية من قبل قيادات في المليشيا، قبل أن يقرر الفرار مجدداً باتجاه الجنينة ثم تشاد.

وخلال هذه الرحلة الشاقة، كشف الكاتب عن محاولات اغتيال وتربص مستمر، وتدخلات مباشرة من سليمان صندل حقار، الذي اتهمه بقال بالسعي الحثيث لاعتقاله وتسليمه للمليشيا، مستغلاً نفوذه في مناطق سيطرتهم.

وتحدث بقال عن واقعة مفصلية في “انجمينا”، حيث التقى سليمان صندل بوزير الأمن التشادي بطلب رسمي لتسليمه، موضحاً أنه تم توجيه طلبات رسمية لنقله عبر طائرات خاصة وتسليمه لسلطات المليشيا في نيالا أو الجنينة.

إلا أن تدخل جهات رفيعة من أسرته وأهله في الحكومة التشادية حال دون تنفيذ ذلك، ليعود صندل -حسب وصف بقال- “يجر أذيال الخيبة”، مخفقاً في تحقيق مأربه بعد تدخلات قوية على أعلى المستويات.

وختم بقال مذكراته باستعراض رحلة عودته إلى الوطن، حيث تمكن من التنسيق مع السفارة السودانية في تشاد والحصول على وثائق سفر رسمية، غادر على إثرها إلى تركيا والقاهرة ومنها إلى بورتسودان، ثم العودة إلى أمدرمان.

واعتبر أن هذا الموقف الذي جمعه بسليمان صندل يمثل “عاراً في جبين الفلنقاي” لا يمكن نسيانه أبداً، .

مؤكداً أن العناية الإلهية كانت حاضرة في كل منعطف من رحلته التي تخللها حادث مروري كاد يغير مصيره لولا لطف الله، ليؤكد في ختام مذكراته أن الحقيقة ستظهر مهما حاول الآخرون طمسها أو التلاعب بمسارها.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.