صافية لبن”.. مبارك أردول يطوي صفحة النزاع القانوني مع ناشطين بعد اعتذارهم العلني
مبارك أردول يوقف الملاحقة القانونية ضد أماني إيلا وعبدالرحمن عمسيب بعد اعتذارهما
تجميد الإجراءات بحق “عمسيب” و”إيلا” وسط دعوات لضبط الخطاب الإعلامي ووقف ترويج الوثائق المفبركة
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة حملت أبعاداً تصالحية، أعلن مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، عن توجيهه لهيئة الدفاع القانونية بحذف اسمي الناشط عبدالرحمن عمسيب والصحفية أماني إيلا من قائمة الإجراءات القضائية التي شرع فيها مؤخراً..
وذلك عقب تقديمهما اعتذاراً علنياً ومباشراً عن مشاركتهما في نشر وثائق ادعت تجميد حسابات بنكية له في الخارج.
خلفية النزاع
وكان أردول قد أطلق ملاحقات قضائية واسعة عبر شركة “MBA” للاستشارات القانونية ضد عدد من الناشطين والصحفيين، بعد حملة رقمية تداولت مستندات مزعومة تفيد بوجود أرصدة مجمدة له في مصر والإمارات،.
وهو ما نفته هيئة الدفاع جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها “معلومات كاذبة ووثائق مزورة” لا أساس لها من الصحة، وتهدف للإساءة الشخصية وتشويه السمعة.
رسالة الصفح
وفي رسالة وجهها إلى فريق هيئة الدفاع برئاسة مولانا محمد بشير الفيل، أكد أردول أن دوافعه ليست التشفي أو الانتقام، بل رد الاعتبار في ظل أجواء البلاد الراهنة التي لا تحتمل المزيد من الاستقطاب.
وقال أردول في رسالته الموجهة للطرفين المعتذرين: “لا تثريب عليكم، انتهى الأمر وصافية لبن”، داعياً الجميع إلى توخي الدقة والابتعاد عن التشهير.
موقف هيئة الاتهام
من جهتها، أوضحت هيئة الاتهام أن الملاحقة القانونية ستستمر بحق من لم يبادر بالاعتذار وتصحيح الخطأ، مشيرة إلى أن التنسيق جارٍ بين محامين سودانيين ومصريين لتعقب مروجي هذه الشائعات.
كما أعربت الصحفية أماني إيلا عن اعتذارها الصادق، مؤكدة أن مشاركتها في النشر كانت خطأً تتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية، بينما أكد عبدالرحمن عمسيب أن اعتذاره ينطلق من التزام أخلاقي تجاه المصداقية والمهنية في النشر الرقمي.
يأتي هذا التطور ليضع حداً لجدل واسع أثارته “الوثائق المفبركة”، وليؤسس لمرحلة جديدة في التعامل مع التجاوزات على الفضاء الإلكتروني عبر المسارات القانونية المتحضرة، بدلاً من الدخول في صراعات التشهير غير المجدية.