خيوط مؤامرة التشويه”.. ماذا كشفت عائلة الشهيد “مهند فضل” في أول رد رسمي صادم؟
عائلة الشهيد مهند فضل ترد قانونياً على مروجي شائعات فض الاعتصام
إنذار قانوني يزلزل منصات التواصل.. ملاحقة قضائية لمن يزعمون مشاركة “الشهيد” في فض الاعتصام
متابعات – عاجل نيوز
في خطوةٍ مفاجئة ومثيرة للجدل، خرجت أسرة الشهيد “مهند إبراهيم فضل” عن صمتها لتضع حداً لسلسلةٍ من الحملات الرقمية التي استهدفت سمعة ابنهم، .
حيث أصدر المحامي “محمد بلل بلولة أبو كلام” إنذاراً قانونياً شديد اللهجة، اليوم 7 يونيو 2026م، موجهاً إلى كل من تورط في نشر معلومات تزعم مشاركة الشهيد في أحداث فض الاعتصام.
لغز الحملة الممنهجة.
أشار الإنذار القانوني إلى رصد تدوينات ومنشورات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، روج لها أشخاص بأسماء مستعارة ومحددة، زعموا فيها وجود علاقة بين الشهيد “مهند” وعملية فض الاعتصام.
هذا التداول المكثف والمشبوه لهذه المزاعم، طرح تساؤلاتٍ ملحة: من هي الجهات التي تقف خلف هذه “الرواية المفبركة”؟ ولماذا الآن، وبعد كل هذه السنوات؟
الرد القانوني الصارم
أكدت عائلة الشهيد أن هذه المعلومات “كاذبة جملة وتفصيلاً” ولا تستند إلى أي سندٍ قانوني أو واقعي، مشددةً على أنها حملة تعمدت الإساءة لسمعة الشهيد والكيان الذي ينتمي إليه.
مما تسبب في أضرارٍ نفسيةٍ بالغة لعائلته ومحبيه الذين يعرفون تضحياته في معركة “الكرامة الوجودية”.
تحذير أخير.. العدالة تتربص بالمروجين
لم تكتفِ الأسرة بالتنديد، بل اتخذت منحىً تصعيدياً بفتح بلاغاتٍ جنائية ضد كل من شارك في النشر أو الترويج أو حتى التعليق على هذه “الأكاذيب”.
وقد تضمن الإنذار تهديداً قانونياً صريحاً لكل من تسول له نفسه الإساءة أو التشهير بالشهيد لاحقاً، مؤكدين أن العدالة ستطال المروجين والمحرضين على حدٍ سواء.
يفتح هذا الإنذار صفحةً جديدة في قضيةٍ شغلت الرأي العام، مع التساؤل عما إذا كانت هذه الملاحقة القانونية ستؤدي إلى كشف “المدبرين الحقيقيين” لهذه الحملة الممنهجة، أم أنها ستفتح باباً لصداماتٍ قانونيةٍ جديدة في فضاءٍ رقميٍ بات يعج بالشائعات والتصفيات المعنوية؟
⛔️ صورة من البيان
