عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبد الرحمن الصادق يفتح النار على “اجتماعات أديس”: “أحزاب عديمة الوزن” وأجندة مفروضة

تصريحات عبد الرحمن الصادق المهدي حول اجتماعات أديس أبابا

 

المهدي يرفض “الوصاية الأجنبية” ويؤكد: الحوار السوداني – السوداني هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد

 

متابعات – عاجل نيوز 

شنّ الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي هجوماً عنيفاً على الاجتماعات التي دعت لها الآلية الخماسية في أديس أبابا، معلناً اعتذاره عن المشاركة فيها.

ووصف المهدي القوى السياسية المشاركة في هذه الاجتماعات بأنها “لا تملك وزناً حقيقياً على أرض الواقع”، منتقداً في الوقت ذاته الانتقائية في اختيار المشاركين والسعي لإقصاء أطراف فاعلة.

رفض الوصاية وتجاوز الأجندة

وفي تصريحات أدلى بها خلال معايدة عيد الأضحى المبارك بمنزله في القاهرة، أكد المهدي أنه لم يتوقع النجاح لمنبر تُفرض أجندته من الخارج وتقع فيه العملية بالكامل تحت “الوصاية الأجنبية”.

وأوضح أن الدور الدولي المقبول يجب أن يقتصر على تسهيل الحوار وتقديم الدعم الإغاثي وجهود الإعمار، لكنه يتجاوز حدوده عندما يبدأ في وضع الأجندة وتسمية المشاركين.

وشدد المهدي على أن “الحوار السوداني – السوداني” هو السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة، بحيث يضع السودانيون حلولهم بأنفسهم.

موقف حاسم من “معركة الكرامة”

وفي سياق متصل، أكد المهدي أن السودان يعيش حرباً فُرضت على الشعب وقواته المسلحة في مواجهة عدوان أجنبي يحظى فيه التمرد بالدعم والمساندة.

وشدد على أن القوات المسلحة، بصفتها ركيزة أساسية للدولة، ستعمل عقب نهاية الحرب على إصلاح مؤسستها لتكون القوة الوحيدة المحتكرة للسلاح، مع تطوير عقيدتها لتصبح حارسة للحكم الشرعي الديمقراطي.

كما انتقد المهدي مبادرات السلام المطروحة سابقاً، بدءاً من منبر جدة وصولاً إلى الرباعية والخماسية، لافتاً إلى وجود أطراف داخل هذه المبادرات تدعم الحرب بشكل أو بآخر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.