عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المصباح يفجرها : وضعنا غير مطمئن! «حظر قاطع للمخالفين تحت طائلة العقوبات الحازمة».. وزير الدفاع يوجه رسالة عاجلة لكافة المواطنين مدير كهرباء النيل الأبيض ، ويؤكد: إصلاح أضرار محطة «أم دباكر» يتطلب أشهراً متواصلة من العمل الهندسي مشاورات مكثفة داخل المؤتمر الوطني لحسم موقفه من الحوار السوداني وشروع فعلي في إجراءات الطعن الدستوري... «إصرار على التدمير ».. عبد الماجد عبد الحميد يفكك أبعاد الهجوم الإثيوبي على محطة «أم دباكر» للكهرباء... دموع حرم وزير الخارجية السوداني إحسان حسين تغالب الوجع في حضرة متضررات الفاشر وحكايات الهروب الجريء ... «طباخ بوتين» يفجر قنبلة مدوية: ملف سرّي من 11 ورقة تسلّمه البشير.. نفذ قوش نصفه، وأكمله حميدتي قبل أ... «خطاب سيادي وضع النقاط على الحروف».. البرهان يطرح ملف الدعم الخارجي لمليشيا آل دقلو أمام القمة الروس... «قرار حازم لمواجهة الجشع والإجراءات الأحادية».. السعودية تُوجه بإلغاء عقود العمالة الإثيوبية وإعادة ... «تكريس المحاصصة الأسرية وتعريّة شعارات القومية المزيفة».. تعيين إدريس مدلل مديراً لجهاز أمن المليشيا...

جبريل إبراهيم يقطع الطريق أمام “المفاوضات”: لا مكان للمليشيا في أي حوار قادم!

تصريحات جبريل إبراهيم حول إقصاء الدعم السريع من الحوار السياسي

 

رئيس حركة العدل والمساواة يؤكد للمبعوث الأممي: واجهات الدعم السريع جزء لا يتجزأ من التمرد.. والسلام رهن بإنهاء الواقع العسكري

 

متابعات – عاجل نيوز 

في موقفٍ يعكس ثوابت القوى الوطنية تجاه مسار الأزمة السودانية، قطع وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، د. جبريل إبراهيم، الطريق أمام أي طروحات تهدف لإشراك المليشيا في العملية السياسية.

وأكد إبراهيم، خلال لقائه اليوم الأحد في الخرطوم بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، أن “مليشيا الدعم السريع” تظل طرفاً عسكرياً متمرداً لا مكان لها في أي حوار وطني قادم.

لا فصل بين المليشيا وواجهاتها

شدد د. جبريل إبراهيم على رؤية الحركة الراسخة بضرورة التعامل مع الواقع كما هو؛ حيث أكد للمبعوث الأممي أن أي واجهات سياسية تدعي تمثيل المليشيا لا يمكن بأي حال من الأحوال فصلها عن واقع التمرد العسكري، .

مما يجعلها فاقدة للشرعية في أي تسوية سياسية مرتقبة. هذا التأكيد يأتي ليضع حداً للمبادرات التي تحاول تدوير وجود المليشيا تحت غطاء سياسي.

خيار السلام العادل

وفي سياق تأكيده على استراتيجية الحركة تجاه أزمات البلاد، جدد رئيس حركة العدل والمساواة استعدادهم التام للانخراط في عملية سلام عادل وشامل، .

بشرط أن تؤدي هذه العملية إلى حفظ وحدة البلاد وتعزيز استقرارها، بعيداً عن أي إملاءات تفرض وجود قوى التمرد في سدة المشهد السياسي.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد تمسك القوى الوطنية بضرورة إنهاء المظاهر العسكرية للمليشيا كشرط مسبق لأي حوار يفضي إلى بناء دولة مستقرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.