تمبور يقطع الطريق أمام “الرهانات الدولية”: لا عودة للمليشيا وحاضنتها في أي تسوية سياسية!
تصريحات مصطفى تمبور حول الحل السياسي ورفض عودة الدعم السريع
رئيس حركة تحرير السودان: من يظن أن المجتمع الدولي سيفرض “الدعم السريع” مجدداً فهو واهم.. والحل السياسي رهين بإنهاء التمرد
متابعات —عاجل نيوز
في رد حاسم وقوي على التحركات والمبادرات الدولية التي تهدف لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السودانية عبر “بوابات خلفية”، قطع القائد مصطفى تمبور، رئيس حركة تحرير السودان، الطريق أمام أي محاولات دولية تهدف لإعادة تدوير “مليشيا الدعم السريع” أو حاضنتها السياسية في أي اتفاق مستقبلي.
رهان خاسر على سراب.
أكد القائد تمبور في تغريدة له أن أي مراهنة على المجتمع الدولي لفرض تسوية تضمن عودة المليشيا وحلفائها إلى واجهة السلطة هي رهان على سراب.
وأشار بوضوح إلى أن القوى التي تعتقد بإمكانية فرض حلول تتجاوز إرادة الشعب السوداني، وتتجاهل التضحيات الجسام التي قُدمت لإنهاء حالة التمرد،.
هي في حالة “وهم سياسي” مكتمل الأركان، وأن انتظار تحقيق هذا السيناريو سيطول كثيراً دون أن يتحقق على أرض الواقع، لأن إرادة الشعب الميدانية هي التي تحسم مصير البلاد.
السيادة ورفض الإملاءات.
يأتي موقف تمبور ليعكس حالة من التصلب الوطني تجاه “السيناريوهات الدولية” التي قد تتضمن محاولات لشرعنة وجود المليشيا في أي مسار سياسي.
وتشدد هذه الرؤية على أن أي حل يجب أن ينطلق من ثوابت وطنية تضع إنهاء التمرد وتفكيك بنيته كأولوية قصوى، مع رفض قاطع لأي إملاءات خارجية تسعى لتجاوز الواقع الميداني الذي يرفض وجود المليشيا في أي معادلة مستقبلية لحكم البلاد.