اتهامات صادمة: قيادات الدعم السريع تتاجر بأعضاء الأسرى والمدنيين في معتقلات خاصة
جرائم الاتجار بالأعضاء البشرية في سجون مليشيا الدعم السريع 2026
صحفي سوداني يكشف عن تورط خبراء أجانب في عمليات نزع أعضاء بشرية داخل سجني دقريس وشالا
متابعات – عاجل نيوز
كشف الصحفي السوداني عبد الماجد عبد الحميد عن معلومات بالغة الخطورة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع، واصفاً إياها بـالجرائم غير القابلة للنفي، والتي تضاف إلى سجلها الحافل بالانتهاكات خلال فترة الحرب.
وأكد عبد الحميد في تصريحات موثقة أن قيادات بارزة في المليشيا متورطة في شبكة دولية متخصصة للاتجار بالأعضاء البشرية لأسرى الجيش السوداني والمدنيين المحتجزين في معتقلات سرية، أبرزها سجنا دقريس وشالا.
وأوضح الصحفي أن عمليات نزع وتهريب الأعضاء التي تجري داخل هذه المعتقلات يشرف عليها مختصون من جنسيات كولومبية وصربية، تعاقدت معهم المليشيا خصيصاً لهذه المهام.
وأشار عبد الحميد إلى أن قيادة المليشيا تتبع أساليب تكتيم ممنهجة على هذه العمليات، حيث يختفي الأسرى بطرق غامضة، .
ثم يتلقى ذووهم إخطارات رسمية تفيد بوفاتهم تحت تأثير عمليات جراحية دقيقة، وهي ذريعة تستخدمها المليشيا للتغطية على جرائم النزع القسري للأعضاء قبل تهريبها وبيعها في أسواق غير مشروعة.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتصاعد فيه التقارير الحقوقية حول الأوضاع الإنسانية المزرية في مناطق سيطرة المليشيا، حيث يواجه المحتجزون مصيراً مجهولاً .
وسط غياب تام لأي رقابة دولية أو إنسانية، مما يعزز المطالبات بضرورة التحقيق العاجل في هذه الفظائع التي وصفت بأنها جرائم حرب مكتملة الأركان تتجاوز حدود الانتهاكات العسكرية التقليدية.