عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

هيومن رايتس ووتش تطالب الجيش السوداني بمحاسبة المنشقين عن الدعم السريع وعدم منحهم الحصانة

مطالبة هيومن رايتس ووتش بمحاسبة قادة الدعم السريع المنشقين المنضمين للجيش

 

المنظمة الدولية تحذر من أن العفو عن القادة المنشقين يقوض مسار العدالة الدولية في السودان

 

متابعات – عاجل نيوز 

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش السوداني، في بيان صدر يوم الأربعاء، بضرورة إخضاع القادة المنشقين من مليشيا الدعم السريع للمحاسبة القانونية عن دورهم في الجرائم الخطيرة.

وأكدت المنظمة أن قرارات العفو العام، التي أصدرها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان للتشجيع على انشقاق مقاتلي المليشيا، يجب ألا تُستخدم كغطاء يمنح الحصانة للمسؤولين عن انتهاكات جسيمة.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن منح العفو عن الحق العام للقادة المنشقين الذين انضموا إلى صفوف القوات المسلحة منذ أبريل 2026، قد يساهم في إفلاتهم من العقاب ويجعل من الصعب ملاحقتهم قضائياً.

وشددت على أن أي حصانة أو أحكام قانونية محلية لا يمكن أن تعلو فوق الالتزامات الدولية للسودان في التحقيق وملاحقة المسؤولين عن جرائم الفظائع، بما في ذلك الإعدامات خارج نطاق القضاء، والعنف الجنسي، والاختفاء القسري، والتعذيب.

ودعت المنظمة السلطات السودانية إلى ضمان تعاون هؤلاء القادة مع التحقيقات الإقليمية والدولية المستقلة الجارية بشأن الجرائم الدولية المرتكبة في دارفور ومناطق أخرى من السودان.

وأوضحت أن استخدام أدوات العفو لتعطيل المساءلة يمثل تقويضاً صريحاً لمسار العدالة، ويضعف التزام الحكومة السودانية أمام المجتمع الدولي بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

يأتي هذا الموقف الدولي في وقت تسعى فيه الحكومة السودانية إلى تعزيز صفوفها من خلال استيعاب المنشقين عن المليشيا، وهو ما يفتح باباً واسعاً من الجدل حول التوازن بين الضرورات العسكرية لتحقيق الاستقرار وبين استحقاقات العدالة الدولية.

ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تعامل القيادة العسكرية مع هذه الضغوط الدولية لضمان تحقيق المحاسبة دون التأثير على مسار الاستقطاب الميداني في الحرب الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.