مستشفيات إثيوبيا تغص بجرحى الدعم السريع: أصوصا تتحول إلى مركز إسعافي لمصابي معارك النيل الأزرق
تزايد جرحى قوات الدعم السريع في مستشفى شنقول بمدينة أصوصا الإثيوبية
تدفق غير مسبوق للمصابين إلى مستشفى شنقول وإدارة المرفق تضطر لنصب خيام لاستيعاب الأعداد
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مقاطع مصورة انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، عن واقع مأساوي داخل مستشفى شنقول بمدينة أصوصا في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي، حيث أظهرت المشاهد تدفقاً كبيراً ومستمرًا لجرحى ومصابي قوات الدعم السريع القادمين من جبهات القتال في محور النيل الأزرق السوداني.
وتؤكد المصادر أن المستشفى الإثيوبي القريب من الحدود السودانية بات يعاني من ازدحام خانق، بعد أن عجزت طاقته الاستيعابية عن مواجهة الأعداد الضخمة للمصابين.
هذا الوضع الميداني اضطر إدارة المستشفى لاتخاذ تدابير طارئة واستثنائية، شملت نصب خيام إضافية في محيط المنشأة الصحية وتحويلها إلى غرف إسعاف وعلاج مؤقتة لمحاولة التعامل مع الأعداد المتزايدة التي تصل تباعاً.
هذا المشهد الإنساني، الذي وثقه حساب إثيوبي على منصة تيك توك، يعكس بوضوح حجم الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها قوات الدعم السريع في المواجهات العسكرية المحتدمة على جبهة النيل الأزرق.
وتكشف الصور عن واقع ميداني يتجاوز مجرد المعارك اليومية، ليشير إلى استنزاف بشري كبير يضع المرافق الصحية في الدول المجاورة أمام ضغوط لوجستية وطبية صعبة للغاية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد استمرار وتيرة التصعيد العسكري على جبهات القتال المختلفة.
وبينما تظل التقارير الميدانية تتحدث عن خسائر متواصلة، يطرح وجود جرحى الدعم السريع في أصوصا تساؤلات جدية حول خطوط الإمداد ونقل المصابين، .
ومدى قدرة المناطق الحدودية على الاستمرار في تقديم الرعاية لهؤلاء المقاتلين في ظل تزايد وتيرة النزاع.