عاجل نيوز تنشر أسماء الشهداء | توابع مجـ زرة الأبيض.. الحصيلة ترتفع
آخر تحديثات ضحايا قصف مسيرات الدعم السريع في الأبيض وقوائم الشهداء
الكشف عن قوائم إضافية للضحايا وتزايد المخاوف من استمرار القصف والانتهاكات
متابعات – عاجل نيوز
في متابعة مستمرة للأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، كشفت التقارير الميدانية عن تفاصيل جديدة تزيد من فداحة المشهد الإنساني.
فبعد الهجوم المروع الذي نفذته طائرات مسيرة تابعة للدعم السريع على مقابر دليل ومحطة للوقود، تتوالى الأنباء المؤكدة حول ارتفاع أعداد الشهداء، مما يعكس استهدافاً مباشراً للمدنيين في حياتهم اليومية ومراسم تشييع موتاهم.
وعلى ضوء ذلك، تم رصد القائمة الأولية لضحايا هذا العدوان الغاشم، والتي ضمت 18 شهيداً مدنياً حتى الآن، وهم:
إسماعيل صافي الدين محمد، جهاد بابكر خوجلي، سمير أحمد يوسف آدم، صديق أحمد آدم صافي الدين، محمد عمر الجمري، الأمين موسى، أحمد عيسى سعيد، معتصم أحمد عيسى سعيد، النور أحمد عيسى سعيد، مودة التجاني فضيل، إخلاص التجاني فضيل، مؤتمن الطاهر الضو، سهيل حسن ضو البيت، سيف حسن ضو البيت، عباس خميس، الصادق حسن العوض، كوة حسن كوة، ومحمد عباس.
وتؤكد المصادر أن هذه القائمة لا تزال أولية، حيث تجري عمليات البحث والتعرف على بقية الضحايا الذين لم تُدرج أسماؤهم بعد.
بالتزامن مع هذه الفاجعة في الأبيض، يمتد نطاق الانتهاكات ليشمل عمليات احتجاز قسري في دارفور، حيث لا تزال قوات الدعم السريع تحتجز سبعة مدنيين، بينهم طفل، في سجن دقريس بنيالا.
هؤلاء المدنيون كانوا ضمن أسرة مكونة من 21 فرداً تم اعتراض طريقهم أثناء توجههم من أم حوش إلى أم درمان، فيما يعاني اثنان منهم من وضع صحي حرج يهدد حياتهما، مما يضاعف القلق تجاه سلامتهم وسلامة بقية المختطفين.
تأتي هذه الأحداث لتؤكد نمطاً متصاعداً من العنف يستهدف المدنيين في مختلف أقاليم السودان.
إن استمرار القصف بالمسيّرات على التجمعات السكنية، جنباً إلى جنب مع سياسات الاختطاف والترهيب، يشكل تحدياً صارخاً للقوانين الدولية.
وبينما يعيش سكان الأبيض تحت وطأة القصف العشوائي وأزمات العطش، تبقى الأعين شاخصة نحو إيقاف هذه الجرائم الممنهجة، والعمل على تأمين حياة المدنيين الذين باتوا وقوداً لهذه الحرب المستمرة.
تظل الأطقم الطبية ومنظمات المجتمع المدني في سباق مع الزمن لإسعاف الجرحى وتوثيق أسماء الشهداء، في انتظار وصول معلومات إضافية لاستكمال حصر الضحايا، داعين الله أن يتقبلهم جميعاً في فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.