شاهد الفيديو | بعد اقتحام سجن “دقريس” وتحرير عصام الدين مختار.. “البني هلبا” ترفع سقف التحدي في مواجهة آل دقلو
تفاصيل تصعيد "البني هلبا" في نيالا بعد تحرير عصام الدين مختار من سجن دقريس
مؤشر خطير لتفتيت السيطرة الأمنية وتصاعد التوترات القبلية في دارفور
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً ميدانياً وقبلياً لافتاً في مدينة نيالا، عقب اقتحام سجن “دقريس” وتحرير القيادي في قبيلة البني هلبا، عصام الدين مختار.
وقد توج هذا التطور بظهور علني ومؤثر للقيادي المحرر وسط حشد كبير من أفراد قبيلته، في مشهد حمل رسائل تحدٍّ صريحة وغير مسبوقة ضد المكونات الأخرى، وتحديداً قبيلة السلامات وقوات الدعم السريع بقيادة “آل دقلو”.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عصام الدين مختار وهو يلقي خطاباً حماسياً، مشيراً بوضوح إلى تغيير في قواعد الاشتباك وتصعيد المواقف على الأرض.
هذا الظهور لم يكن مجرد احتفاء بالتحرر، بل جاء كإعلان سياسي وعسكري عن رغبة قبيلة البني هلبا في استعادة نفوذها وفرض واقع جديد في المدينة، بعيداً عن السلطة القائمة أو التحالفات التي كانت قائمة.
ويعكس هذا التحرك حجم التصدع الأمني في مناطق سيطرة المليشيا، حيث أصبحت القدرة على اقتحام السجون وتحرير القيادات بقوة السلاح دليلاً على تآكل السيطرة المركزية لصالح الولاءات القبلية المسلحة.
إن هذا التصعيد يضع مدينة نيالا على صفيح ساخن، مع مخاوف من أن تتحول لغة التحدي في خطاب “مختار” إلى مواجهات مسلحة واسعة النطاق، خاصة في ظل التوتر التاريخي بين المكونات القبلية المتصارعة.
ويشير مراقبون إلى أن حادثة اقتحام سجن “دقريس” وما تلاها من مظاهر استعراض للقوة، تعد “نقطة تحول” في طبيعة النزاع بدارفور، .
حيث انتقلت الصراعات من كونها محاولات للسيطرة من قبل أطراف الحرب، إلى نزاعات وجودية بين المكونات القبلية التي بدأت في إعادة التموضع العسكري لضمان بقائها، مما يعزز من فرضية الفوضى الشاملة التي تتهدد السلم المجتمعي في الإقليم.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇