عاجل نيوز
عاجل نيوز

⛔️ شاهد الفيديو | صدق أو لا تصدق .. عناصر من القوات المشتركة يضربون مواطن في الشارع العم

تصاعد التجاوزات الأمنية في المدن الآمنة وسط صمت رسمي يثير تساؤلات الشارع السوداني

 

تصاعد الغضب الشعبي جراء الانتهاكات الميدانية والمطالبات بإنهاء وجود القوات المسلحة داخل المدن الآمنة

 

متابعات – عاجل نيوز 

بقلم: إيهاب السر

تتزايد حدة الاحتقان الشعبي في المدن السودانية بسبب تواتر أنباء عن اعتداءات جسدية وضرب للمواطنين في الشوارع العامة على يد أفراد يتبعون للقوات المشتركة.

رصدت التقارير الميدانية هذه التجاوزات في مناطق واسعة تمتد من شرق السودان وشماله، مرورا بالجزيرة، ووصولا إلى شارع الوادي بالخرطوم.

إن مشهد الاعتداء على مواطن أعزل وسط الشارع العام يعد فعلا غير مقبول، ويثير تساؤلات حقيقية حول السند القانوني الذي يبيح لقوة مساندة تنفيذ عقوبات ميدانية أو ممارسة العنف ضد المدنيين مهما كانت الذرائع.

يأتي هذا العنف في ظل صمت مريب من قيادات القوات المشتركة، وغياب دور الأجهزة الأمنية والشرطية بكل أذرعها في التدخل لمنع هذه الانتهاكات.

إن بقاء القوة المساندة في المدن الآمنة دون رقابة قانونية صارمة حولها إلى مصدر تهديد مباشر لأمن المجتمع وكرامة الأفراد.

إن هذه الممارسات لا تكتفي بكونها خرقا لحقوق الإنسان، بل تعتبر تحديا لهيبة الدولة التي باتت تقف موقف المتفرج أمام انتهاك حقوق المواطن في وضح النهار.

لقد أصبح مطلب خروج كافة القوات المسلحة من المدن الآمنة مطلبا شعبيا ملحا، وتتصدر القوات المشتركة هذه الدعوات نتيجة السلوك السلبي المتصاعد لأفرادها.

إن استمرار هذه التصرفات يعكس تراجعا خطيرا في الضبط والربط العسكري، ويحيل المشهد العام إلى فوضى أمنية تفتقر للمساءلة..

إن ضرب المواطن في الشارع هو تجاوز لا يمكن غض الطرف عنه، لأنه يمثل اعتداء على السلم المجتمعي وتهديدا مباشرا لاستقرار المناطق التي تتواجد فيها هذه القوات.

ختاما، إن الرصيد القتالي الذي بنته القوة المشتركة في وجدان الشعب السوداني من خلال تضحياتها في الجبهات يتآكل اليوم وبشكل متسارع.

إن هذه التجاوزات تضع المؤسسة العسكرية أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على الانضباط وحماية المواطن، لا ترهيبه.

إن حماية أمن المدن والمواطنين مسؤولية أمانة، وأي تهاون مع المعتدين سيؤدي حتما إلى فجوة لا يمكن ردمها بين المواطن وتلك القوات، مما يستوجب تدخلا فوريا وحاسما من القيادة العليا.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.