بين “البيكيني والمحجبة”.. مكي المغربي يفتح النار: قطر وأبوظبي في “غرفة النوم” ذاتها للمخططات الأمريكية
مكي المغربي يقلل من دور قطر في السودان ويشبهها بأبوظبي في خدمة الأجندة الأمريكية
توصيفات صادمة في كواليس الدبلوماسية السودانية حول أدوار الوساطات الدولية
متابعات – عاجل نيوز
شن المستشار الإعلامي السابق في سفارة السودان بواشنطن، مكي المغربي، هجوماً لاذعاً على أدوار الوساطات الخارجية في الملف السوداني، مقدماً تشبيهاً صادماً في وصفه للعلاقة بين أبوظبي والدوحة من جهة، ونفوذ القوى الدولية من جهة أخرى.
وقال المغربي إنه مع كامل تقديره لقطر وأصدقائه فيها، إلا أن الفرق بينها وبين أبوظبي في علاقتهما بالنفوذ الأمريكي والصهيوني يشبه الفرق بين الزوجة السافرة التي ترتدي البيكيني وتتباهى أمام الناس، .
والزوجة المحجبة المؤدبة التي ترتاد المساجد، مؤكداً أنهما في نهاية المطاف في غرفة النوم ذاتها ويؤديان ذات الدور في إنجاب المخططات الدولية ذاتها.
وأوضح المغربي أنه رفض منذ البداية منح أي دور قيادي ومفصلي لأي دولة في التفاوض السوداني الأمريكي، .
مشيراً إلى أنه كان يدرك مسبقاً النتائج الكارثية لهذا النهج، حيث سبق له أن رفض وصف قطر بالوسيط في لقاء تلفزيوني سابق، داعياً إلى تصنيفها فقط كمسهل.
وأكد الكاتب أن المنتفعين والمتكسبين في الداخل السوداني لا يروق لهم هذا الموقف الصريح، لكنه يطرح هذه الحقائق المرة من باب الأمانة التاريخية، مشدداً على أن الملفات الخارجية للسودان لا تدار حالياً بطريقة تنجيه من الهلاك.
وخلص المغربي إلى أن نوايا الدوحة قد تكون حسنة، إلا أن وزنها ودورها المرسوم بالتنسيق مع الأمريكيين وحلفائهم لا يؤهلها لتحقيق اختراق حقيقي لمصلحة السودان.
ودعا الكاتب الخرطوم الموبوءة بالنفوذ الأجنبي إلى التعافي فوراً من إدمان التعويل على الوساطات، والبدء في الاعتماد على الذات أولاً، قبل التفكير في الاستعانة بأدوار مساعدة من أصدقائها في الخارج.