بسط السيادة الجوية.. الجيش يسحق حشود المليشيا ويحول مصفحاتها إلى خردة
قوات العمل الخاص تحلل تفوق سلاح الجو السوداني في تدمير إمدادات المليشيا وفرض الاستقرار
استراتيجية “السيادة الجوية” تقلب موازين القوى وتفرض واقعاً ميدانياً جديداً
متابعات – عاجل نيوز
تمثل الضربات الجوية الأخيرة التي نفذها الجيش السوداني تحولاً استراتيجياً في مسار العمليات العسكرية، حيث امتدت العمليات من دريشقي بشمال دارفور مروراً بمليط وأم ماريقا وعيال بخيت، وصولاً إلى جبرة الشيخ وأم قرفة وغرب بارا وحتى جنوب كردفان والنيل الأزرق.
هذا التفوق الجوي الساحق لم يكتفِ بتحييد التهديدات بل نجح في سحق التجمعات العسكرية للعدو، مما أدى إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وفي محور الصحراء، كانت الملحمة الأبرز حين تحولت عشرون مصفحة كانت المليشيا تتباهى بها في محاولة لتقويض الاستقرار إلى خردة في رمال الصحراء بفعل الضربات الجوية الدقيقة التي أثبتت امتلاك الجيش لأدوات نوعية صنعت الفارق في المعركة.
يمكن قراءة بيان الجيش الأخير بوضوح كرسالة عسكرية حاسمة تؤكد القدرة على إزالة التهديدات عبر سلاح الجو دون الحاجة لتدخل المشاة في بعض المحاور، وفرض سيطرة جوية قاهرة تضع المليشيا تحت الضغط المستمر.
إن صناعة خط نار قوي يعزل القوات المعادية عن المناطق الآمنة ويفرض الاستقرار، بجانب الضربات الاستباقية المركزة على الأهداف الثابتة والمتحركة، .
قد حولت التجمعات العسكرية إلى أهداف سهلة، وصنعت حالة من الرعب الحقيقي في صفوف المتمردين، مما يؤكد أن لغة الثقة والحزم في البيان تعكس امتلاك الجيش لأدوات تحييد جوية لا ترحم.
تأتي رسالة الجيش للمواطن في هذا البيان لتضخ طمأنينة واسعة، مؤكدة أن البلاد محروسة وأن كل تحركات العدو مرصودة تحت رقابة دقيقة، لتكون يد الجيش هي العليا في الميدان.
إن هذا الحزم يبعث برسالة طمأنة للشارع السوداني بأن الأيام القادمة تحمل بشريات الاستقرار، وأن المؤسسة العسكرية، عبر قوات العمل الخاص،.
تمضي بخطى ثابتة نحو سحق التمرد وتطهير كل شبر من أرض الوطن، مستمدة قوتها من التفوق التقني واليقظة الميدانية التي تفرض سيطرتها المطلقة على سماء البلاد.