العذر الاقبح من الذنب … كشف كواليس مكالمة صادمة مع الضابط المعتدي على “المجاهد عباس خالد “
الكاتب محمد عادل ينقل تفاصيل مواجهة مع ضابط اعتدى على مجاهد في العاصمة
مواجهة بين الانضباط العسكري وفقدان السيطرة في واقعة الاعتداء على مجاهد
متابعات – عاجل نيوز
سعى الكاتب محمد عادل في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة والإنصاف وسماع كافة أطراف النزاع إلى التواصل المباشر مع الضابط الذي تورط في الاعتداء على أحد المجاهدين ويدعى عباس.
وأوضح عادل أن إمارة المجاهدين تواصلت مع الضابط المعتدي واستمعت لأقوال الطرفين، حيث زعم الضابط في تبريره للواقعة أن المجاهد كان يقود دراجة نارية برفقة آخرين ورفض الانصياع لأوامر الإيقاف، مشيراً إلى أن ذلك حدث خلال وقت سريان حظر التجوال.
طرح محمد عادل تساؤلات حادة ومباشرة على الضابط، معتبراً أنه حتى في حال ثبوت مخالفة المجاهد للحظر، فإنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو أخلاقي للضرب والاعتداء وتوجيه الإهانات، .
خاصة وأن المجاهد أثبت هويته وأبرز تصريح مرور صادر من قيادة منطقة العاصمة المركزية، بالإضافة إلى كونه يتبع لمتحرك مسك الختام. ووجه الكاتب انتقاداً لاذعاً للضابط بسبب الإساءات التي طالت عموم المجاهدين والمستنفرين خلال الحادثة.
أشار عادل إلى أن الضابط حاول تقديم مبررات وصفها بأنها العذر الأقبح من الذنب، حيث عزا فعلته إلى حالة من الإرهاق الشديد وضغط العمل لساعات طويلة، مدعياً أنه كان تحت تأثير توتر وانهيار عصبي أفقدة القدرة على ضبط النفس.
وتجدر الإشارة إلى أن الضابط برر توتره بمشاركته في مهام ميدانية منها البحث عن طفلة مفقودة، مما جعله في حالة نفسية صعبة لم يتمكن خلالها من التمالك.
ختم محمد عادل مقاله بتفنيد هذه الحجج، مؤكداً أن الصمود العسكري والقدرة على ضبط النفس والثبات الانفعالي تُعد من الركائز الأساسية التي يتعلمها طلاب الكلية الحربية منذ اليوم الأول، معتبراً أن ما حدث يمثل خروجاً عن القواعد الراسخة للسلوك العسكري.
وألمح الكاتب إلى أن التذرع بالتعب والإرهاق لا يمكن أن يكون غطاءً لممارسة العنف أو تجاوز القانون بحق من يحملون السلاح دفاعاً عن الوطن، مما يضع المسؤولية كاملة على القيادة لتقييم مثل هذه التصرفات.