إهانة في وضح النهار.. القوة الخاصة لـ آل دقلو تنهال بالضرب على سليمان صندل في نيالا!
اعتداء مليشيا الدعم السريع على سليمان صندل في نيالا
لا حصانة لأحد.. أفراد المليشيا يلقنون وزير داخلية تأسيس درساً قاسياً ويستثنون حميدتي وعبد الرحيم فقط!
متابعات – عاجل نيوز
في مشهدٍ يكشف عمق الصراعات والهيمنة داخل صفوف المليشيا المتمردة، تعرض موكب سليمان صندل، الذي يشغل منصب وزير الداخلية في حكومة تأسيس، لعملية إذلال واعتداء جسدي وحشي في مدينة نيالا مساء أمس، على يد ما يُسمى بـ القوة الخاصة.
تفاصيل الواقعة المذلة
بحسب مصادر خاصة لـ منصة شاهد عيان، بدأت الفضيحة عندما أوقفت القوة الخاصة موكب صندل في تمام العاشرة مساءً بغرض التفتيش.
ورغم محاولة صندل استخدام سلطته والتعريف بنفسه كوزير للداخلية، إلا أن أفراد القوة قابلوا صراخه بالاستهزاء واللامبالاة، لتتحول المشادة الكلامية في لحظات إلى حفلة ضرب عنيفة طالت صندل نفسه وأفراد حراسته الشخصية.
الاستثناء الوحيد هو حميدتي!
المثير للرعب في تفاصيل الواقعة هو منطق المليشيا الذي ساد أثناء الاعتداء؛ حيث صرخ أفراد القوة في وجه صندل وحراسه مؤكدين أن إجراءات التفتيش لا تُستثني أحداً،.
وأن الحصانة المطلقة محصورة فقط في محمد حمدان دقلو (حميدتي) وشقيقه عبد الرحيم، مما يعني أن صندل، رغم منصبه، لا يعدو كونه موظفاً لا قيمة له في ميزان القوة العسكرية للمليشيا.
الاعتذار المفضوح
ولم تتوقف المهزلة عند هذا الحد، بل كشفت المصادر أن صندل، الذي تجرع مرارة الإهانة، اضطر لتقديم شكوى رسمية إلى عبد الرحيم دقلو.
وجاء الرد بإهانة أخرى؛ حيث تلقى اعتذاراً شفهياً، مع أمر بوضع خطة لتحركاته وإخطار القوة الخاصة مسبقاً، وكأنه سجينٌ لا وزيرٌ للداخلية!
دلالات السقوط
هذه الحادثة ليست مجرد اعتداء عابر، بل هي رسالة مدوية تؤكد أن مشروع تأسيس الذي يتبناه صندل هو مجرد ديكور لا سلطة له، .
وأن الكلمة الفصل في الأرض هي للبارودة التي لا تعترف بوزير أو مسؤول، بل تقدس فقط عائلة آل دقلو. فهل سيكون هذا الاعتداء هو القشة التي تقصم ظهر الشراكة بين صندل والمليشيا؟