عاجل نيوز
عاجل نيوز

قيادي اسلامي يضع النقاط على الحروف: لا تسوية ولا تفاوض قبل سحق التمرد!

عثمان عطا: الإسلاميون خارج المعادلة والقرار بيد الجيش

 

القيادي الإسلامي يؤكد ابتعاد حزبه عن القرار السياسي ويحذر: المليشيا خارج أي معادلة مستقبلية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في وقت تتكاثر فيه التكهنات حول المشهد السياسي، خرج القيادي الإسلامي عثمان عطا بتصريحات حاسمة تنهي الجدل حول مواقف الحركة الإسلامية وعلاقتها بالراهن السوداني.

عطا أكد بشكل قاطع أن القوات المسلحة لم تضع لبنات لأي عملية سياسية، وأن المبدأ الثابت هو حسم التمرد بالكامل قبل الحديث عن أي تفاوض.

لا مكان للمليشيا في المعادلة

شدد عطا في حديثه على أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية باتت خارج أي معادلة سياسية أو أمنية أو مجتمعية، مؤكداً أن هذا التوجه يمثل إجماعاً داخل المؤسسة العسكرية السودانية، وليس مجرد قرار سياسي.

وأوضح أن هذا المسار يسري على المدى القريب والبعيد، حيث تدير الأجهزة التنفيذية دولاب الدولة في ظل غياب أي مجالس تشريعية.

الإسلاميون والقرار.. مسافة الأمان

وعن الاتهامات المتكررة للإسلاميين بالهيمنة، نفى عطا ذلك جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الإسلاميين بعيدون جداً عن راهن القرار الأمني والسياسي، ولا يملكون حتى الرغبة في إبداء وجهات النظر.

وأوضح أن وجود الشباب الإسلامي في جبهات القتال ليس نتاج إرادة تنظيمية، بل هو دافع ديني ووطني أصيل، وتأكيد على عهودهم مع الشهداء، بعيداً عن ألاعيب السياسة.

حرب وجود للوحدويين

وصف عطا القوات المسلحة والشباب المجاهد والقوة المشتركة ونخبة درع السودان بأنهم “الوحدويون” الحقيقيون الذين يخوضون اليوم معارك كرامة في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، للحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

نداء للصحافة.. كفاكم إسفافاً

في هجوم لاذع، انتقد عطا “فئة تافهة” تزرع الفتنة وتؤجج النعرات من خلف الشاشات في العواصم الغربية والمتاهات الإقليمية، واصفاً فصائل الإعلام والصحافة بأنها “أضعف حلقات الوعي الوطني”.

ودعا عطا هؤلاء للتوقف عن الإسفاف وممارسة المكاسب الخاصة، مشيداً في الوقت ذاته بـ “المخلصين” الذين يكتبون بمداد من دماء حباً في الوطن.

رسالة عثمان عطا واضحة: البوصلة اليوم هي الميدان، والقرار هو الحسم العسكري، وكل ما عدا ذلك هو ضجيج لا يسمن ولا يغني من جوع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.