عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني...

الخرطوم في قبضة “أزمة الوقود”.. طوابير تمتد لساعات والمحطات ترفع الراية البيضاء!

أزمة وقود خانقة تشل حركة المرور في الخرطوم

 

معاناة يومية للمواطنين في مدن العاصمة الثلاث.. شلل في الحركة وتساؤلات عن أسباب التراجع المفاجئ

 

متابعات – عاجل نيوز 

دخلت العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث في نفق أزمة وقود حادة، مع بداية الأسبوع، حيث بدت الشوارع وكأنها تشهد حركة استنزافٍ بطيئة نتيجة التوقف شبه التام لعددٍ من محطات الخدمة.

وأمام هذه المحطات القليلة التي لا تزال تفتح أبوابها، امتدت طوابير المركبات لساعات طويلة، في مشهدٍ يعيد التذكير بمعاناةٍ كان المواطنون يأملون في تجاوزها.

شرايين المدينة تتوقف

تتفاوت حدة الأزمة من منطقة لأخرى، إلا أن القاسم المشترك في الخرطوم، بحري، وأم درمان هو التكدس المروري أمام الطلمبات، مما أدى إلى ارتباكٍ واضح في خطوط المواصلات العامة وشللٍ جزئي في حركة النقل.

السائقون، الذين يقضون ساعاتٍ من عمرهم في الانتظار، يعبرون عن استيائهم الشديد من استمرار هذه الأزمة التي تعطل مصالحهم اليومية وتزيد من حدة الاحتقان الشعبي.

تساؤلات بلا إجابات

حتى اللحظة، لم يصدر أي توضيح رسمي يكشف عن أسباب هذه الأزمة المفاجئة أو خطة الإمداد لإنهاء المعاناة. هذا الغموض جعل من منصات التواصل الاجتماعي ساحةً للتكهنات، حيث يتساءل المواطنون عن حقيقة الأسباب التي تقف خلف تكرار هذه الأزمات التي تمس عصب الحياة اليومية في العاصمة.

هل هي أزمة في الإمداد؟ أم نقص في المخزون الاستراتيجي؟ تظل هذه التساؤلات قائمة في انتظار تحركٍ عاجل من الجهات المسؤولة لتدارك الموقف قبل أن تتسع رقعة الشلل لتشمل قطاعاتٍ خدمية أخرى.

بينما يستمر المواطنون في انتظار دورهم أمام المحطات، يبقى المشهد في الخرطوم محكوماً بالترقب، في انتظارِ ما قد تحمله الساعات القادمة من حلولٍ عاجلة تعيد الحياة إلى شوارع العاصمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.