مافيا شركات الوقود ونافذون ينجحون في إبعاد الدكتور هشام تاج السر من إدارة شركة النيل للبترول.
مافيا شركات الوقود ونافذون يطيحون بالدكتور هشام تاج السر من شركة النيل للبترول
صراع المصالح يطيح بمدير شركة النيل ووزارة النفط تعيد تشكيل المواقع القيادية
متابعات – عاجل نيوز
شهد قطاع النفط في السودان تطورات إدارية مثيرة للجدل، حيث كشف الكاتب عبد الماجد عبد الحميد عن إعفاء الدكتور هشام تاج السر من منصبه كمدير عام لشركة النيل للبترول.
وأشار الكاتب إلى أن هذا القرار جاء نتيجة ضغوط مارستها مافيا شركات الوقود الخاصة بالتعاون مع نافذين في مجلس الوزراء، بهدف إبعاد أحد أبرز الكوادر المتميزة والمشهود لها بالكفاءة في هذا القطاع الحيوي.
لم تتوقف القرارات عند هذا الحد، بل أصدر وزير النفط توجيهاً قضى بتكليف وكيل الوزارة بمهام إدارة شركة النيل للبترول بشكل مؤقت لحين تعيين مدير جديد.
وفي سياق متصل، شملت التغييرات الإدارية مدير إدارة الإمداد بوزارة الطاقة، حيث تم تعيين مدير شركة خطوط الأنابيب لتسيير مهام هذه الإدارة الحساسة حتى إشعار آخر، مما أثار تساؤلات واسعة حول أهداف هذه التعيينات في هذا التوقيت تحديداً.
تأتي هذه التحركات وسط تحليلات تشير إلى وجود صراع مصالح خفي داخل أروقة السلطة، حيث يرى مراقبون أن إبعاد الكفاءات المهنية لصالح تكليفات مؤقتة قد يفتح الباب أمام نفوذ أكبر لشركات القطاع الخاص في إدارة موارد الطاقة.
ويظل قطاع النفط السوداني تحت مجهر الرأي العام الذي يترقب انعكاسات هذه التغييرات على استقرار إمدادات الوقود، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الدولة في إدارة مواردها الاستراتيجية بفاعلية وشفافية.