ضربة قاسية غرب الأبيض.. خسائر كبيرة للمليشيا وتدمير عشرات العربات القتالية.
إحباط هجوم على جنوب غرب الأبيض وخسائر كبيرة للمهاجمين
تفاصيل استراتيجية الاستنزاف الذكي التي أدت لهزيمة المليشيا في مدينة الأبيض
متابعات – عاجل نيوز
أكد الصحفي مكاوي الملك في تحليله الميداني المعمق أن معارك شمال كردفان الأخيرة تمثل نقطة تحول مفصلية في مسار الحرب، حيث نجح الجيش السوداني في تنفيذ عملية كماشة الحسم النهائي عبر استراتيجية الاستنزاف الذكي التي أربكت حسابات المليشيا.
ويوضح مكاوي الملك أن التأخير في العمليات العسكرية لم يكن نابعاً من ضعف أو تراجع، بل كان قراءة استخباراتية دقيقة واستدراجاً محسوباً للمليشيا التي حشدت قواتها من دارفور،.
معتقدة أنها في لحظة هجوم خاطف، بينما كانت في الواقع تتوجه بكل ثقلها نحو فخ عسكري محكم نصبه لها الجيش السوداني في محيط مدينة الأبيض.
في تفاصيل المواجهات الميدانية، يشير مكاوي الملك إلى أن القوات المهاجمة تلقت ضربات مركزة ومكثفة من سلاح الجو والمدفعية، بالإضافة إلى العمليات البرية النوعية، مما أسفر عن هلاك كامل للمجموعة المهاجمة المعروفة بالمجموعة 143.
ولم تكتفِ القوات المسلحة بصد الهجوم، بل حققت مكاسب استراتيجية كبيرة تمثلت في استلام قائد هذه المجموعة، وأسر العشرات من عناصر المليشيا الذين وقعوا في قبضة القوات النظامية، .
مما يمثل ضربة قاصمة للبنية القيادية والقتالية للمليشيا في هذا المحور الاستراتيجي الهام الذي يعد بوابة حيوية في قلب البلاد.
كما يؤكد مكاوي الملك أن الاستيلاء على ثلاثين عربة قتالية بكامل عتادها يعد مكسباً نوعياً يغير من موازين القوى على الأرض، حيث تحول الحشد العسكري الذي جمعته المليشيا بشق الأنفس إلى عبء ثقيل ونقطة ضعف تسببت في تسريع انهيار صفوفها.
إن نجاح قوات هجانة أم ريش في هذا التصدي يؤكد جاهزية الجيش السوداني وقدرته العالية على الدفاع عن الأرض وحماية المواطنين.
، وهو ما يعتبره الكاتب مؤشراً واضحاً على بداية الانهيار الحقيقي لمشروع المليشيا التخريبي، حيث أدت هذه المعارك إلى كسر آخر ما تبقى من قدرتهم القتالية بعد شهور من التجهيز.
يختتم مكاوي الملك تحليله بالتأكيد على أن ما شهدته ولاية شمال كردفان ليس مجرد جولة عسكرية عابرة، بل هو تجسيد لنتائج التخطيط العميق والعمل الميداني المتقن.
إن هذه العملية قد أنهت مرحلة الاستنزاف وبدأت مرحلة الحسم، حيث تتسارع المؤشرات الميدانية لتؤكد أن هذه المواجهة كانت الفاصل في بقاء أو سقوط مشروع المليشيا،.
مما يرسخ تفوق الجيش السوداني ويضع حداً لمحاولات التمدد العسكري في المناطق الحيوية، معلناً بذلك مرحلة جديدة تتسم بزمام المبادرة الكاملة للقوات المسلحة.