كواليس اللقاء المغلق: تحالفات جديدة بين درع السودان وسلطان المساليت
تفاصيل اللقاء المغلق بين السلطان سعد بحر الدين وقوات درع السودان
السلطان سعد بحر الدين يؤكد على الدور المحوري لقوات درع السودان في معارك التحرير
متابعات –عاجل نيوز
خلف الأبواب المغلقة، جرت مباحثات وصفت بالاستراتيجية والمصيرية بين السلطان سعد بحر الدين، سلطان دار مساليت، وقائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل.
هذا اللقاء الذي لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، حمل دلالات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية، حيث تركزت المداولات حول ترتيبات المرحلة القادمة وتنسيق الجهود المشتركة لدخول مدينة الجنينة وفتح جبهات متقدمة لتحرير غرب دارفور من دنس المليشيا الإرهابية.
كشفت مصادر مطلعة أن اللقاء تناول بشكل معمق الخارطة الميدانية والخطط العملياتية لتحرير المناطق التي ترزح تحت وطأة التمرد.
وأكد الطرفان على ضرورة تكثيف التنسيق الميداني بين قوات درع السودان والقوى الوطنية المساندة للجيش، بما يضمن سرعة الحسم وقطع خطوط إمداد المليشيا التي تعاني من تصدعات كبيرة في صفوفها.
هذا التحالف الجديد بين الثقل المجتمعي لسلطان دار مساليت والقدرات القتالية لقوات الدرع يمثل منعطفاً خطيراً في موازين القوى.
خلال الاجتماع، قدم السلطان سعد بحر الدين رؤية متكاملة حول الوضع الإنساني والعسكري في غرب دارفور، مشدداً على أن معركة الجنينة هي معركة وجود وكرامة، وأن أهالي المنطقة يتوقون للحظة التحرير التي أصبحت وشيكة بفضل هذه التنسيقات النوعية.
من جانبه، أكد اللواء كيكل التزام قواته الكامل بتنفيذ توجيهات التحرير، مشيراً إلى أن القوة الضاربة لدرع السودان باتت على أهبة الاستعداد لإطلاق العمليات الحاسمة التي ستنهي وجود المليشيا في الإقليم.
إن هذا اللقاء المغلق يرسل رسالة واضحة للمتمردين ومن يقف خلفهم، بأن خناق التحرير يضيق عليهم، وأن تنسيق الجهود بين القيادات الأهلية والقوى العسكرية قد بلغ ذروته.
إن دخول الجنينة والتقدم نحو غرب دارفور لم يعد مجرد خطط على الورق، بل أصبح مشروعاً عملياً بدأ تنفيذه فعلياً على الأرض.
السودانيون يترقبون في الأيام القادمة بشائر النصر، حيث يمثل هذا اللقاء حجر الزاوية في استراتيجية استعادة الحقوق المسلوبة وتطهير تراب الوطن من كل طامع ومعتدٍ.